في خطوة غير متوقعة، أعلن رئيس الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون، عن دعمه للكتلة الكيبيكية في الانتخابات الفدرالية المقبلة، مشيرًا إلى أن “كندا مكسورة” وأنه لا يمكن توقع الأفضل مع بيار بوالييفر.
وفي مؤتمر صحافي عُقد صباح أمس الثلاثاء في الجمعية الوطنية، قال بلاموندون: “الكتلة تتيح للكيبيكيين أن يُسمعوا صوتهم وتسمح للمستقلين بأن يُسمعوا أيضاً.”
كما هنأ بلاموندون المرشح المنتخب من الكتلة في الانتخابات الفرعية في لا سال–إيمار–فردان، لوي-فيليب سوفيه، على فوزه الذي وصفه بـ “انتصار للمستقلين ضد كل التوقعات.” وأشار إلى أن هذه النتيجة تذكره بالدوائر الانتخابية التي لم تفز بها الكتلة من قبل.
وقد وجه بلاموندون انتقادات حادة للحكومة الفدرالية، مشيرًا إلى أنها “عدائية لكيبيك” واصفًا سجل جوستان ترودو بـ “الفظيع”، بينما شكك في أن يكون بوالييفر أفضل.
في ما يتعلق بالعلاقة بين حزب الكتلة وحكومة فرانسوا لوغو، قال وزير العلاقات الكندية، جان-فرانسوا روبيرج، إنه لا يحتاج إلى دعم الكتلة لتمرير رسائله إلى أوتاوا، مؤكداً أن الحكومة تمرر رسائلها مباشرة إلى الحكومة الكندية.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الكيبيك فرانسوا لوغو قد دعم في الانتخابات الفدرالية السابقة حزب المحافظين بزعامة إيرين أوتول، وانتقد في فبراير/شباط الماضي دور الكتلة في أوتاوا، معتبراً أنها لا تقدم فائدة واضحة.
وفي الوقت نفسه، حاول مارك تانغاي، رئيس حزب الليبراليين المؤقت، أن يبتعد عن ترودو، مشيرًا إلى أن هزيمة الليبراليين في دائرة لا سال–إيمار–فردان لا تؤثر عليه. وأضاف أن “علامتنا التجارية هي حزب الليبراليين في كيبيك منذ 157 عامًا”.
أما حزب التضامن في كيبيك، فقد ظل حذرًا حيال فوز مرشح مستقل في أوتاوا، معربًا عن سعادته بفوز أي مستقل من دون اتخاذ موقف رسمي على المستوى الفدرالي.
23.4°