يعتزم الحزب الليبرالي الكندي الاعتماد على خدمات مؤسسات البريد الكندية، كندا بوست، للتحقق من هوية الناخبين في السباق إلى زعامة الحزب من أجل اختيار خليفة لرئيس الوزراء جوستان ترودو.
ووفقًا للقواعد الجديدة، سيكون على الأعضاء المسجلين في الحزب إثبات هويتهم إما عبر زيارة أحد مكاتب كندا بوست المشاركة، أو باستخدام تطبيق الهوية الرقمية +Identity، الذي يسمح بمسح وثائق الهوية الرسمية مثل جواز السفر أو رخصة القيادة، بالإضافة إلى التقاط صورة شخصية للمصادقة على الهوية.
وسيتمّ التصويت عبر الإنترنت أو الهاتف فقط، من دون أي خيار للتصويت الشخصي. ويحق التصويت للمسجلين في الحزب حتى الموعد النهائي المحدد في 27 يناير/كانون الثاني، بمن فيهم الكنديون الذين لا تقل أعمارهم عن 14 عامًا، شريطة أن يكونوا مواطنين أو مقيمين دائمين أو يحملون وضعًا قانونيًا بموجب قانون سكان كندا الاصليين.
يأتي هذا القرار في ظل تزايد المخاوف بشأن تدخلات أجنبية محتملة في الانتخابات الداخلية للأحزاب السياسية الكندية. ومع ذلك، أعرب جيمي كارول، المدير الوطني السابق للحزب الليبرالي، عن قلقه من أن إجراءات التحقق قد تثني بعض الناخبين عن المشاركة، واصفًا إياها بأنها “معقدة وغير فعالة”.
وأضاف كارول أن هذه العملية قد تشكل عائقًا أمام الشباب الذين قد لا يملكون وثائق هوية مناسبة، مقترحًا اعتماد بدائل إلكترونية أكثر سهولة مثل نظام Interac. كذلك حذر من أن هذه الإجراءات قد تحرم آلاف الناخبين المحتملين من الإدلاء بأصواتهم.
من جانبه، دافع المتحدث باسم الحزب باركر لوند عن هذه الإجراءات، مؤكدًا أنها توفر “أكثر عمليات التصويت أمانًا وإتاحة في تاريخ كندا”، وأن تطبيق +Identity معتمد لدى العديد من الشركات والمؤسسات الحكومية.
يُذكر أن عدد الأعضاء المسجلين في الحزب الليبرالي ارتفع إلى نحو 400 ألف منذ إعلان ترودو نيته الاستقالة في 6 يناير/كانون الثاني. ومن المتوقع الإعلان عن نتائج التصويت في 9 مارس/اذار المقبل.
22.2°