طالبت الحكومة الكندية “حزب التحرير” بإلغاء مؤتمره السنوي المزمع إقامته هذا الأسبوع في هاملتون، أونتاريو، بينما تدرس وكالات الأمن والاستخبارات الكندية إمكانية تصنيفه كمنظمة إرهابية.
المؤتمر، الذي يروج لإقامة “خلافة إسلامية” وتحقيق أهداف معادية للديمقراطية بما في ذلك الدعوة لإلغاء الحكومات الحالية وفرض الشريعة الإسلامية، أثار ردود فعل قوية من زعماء المجتمع والمنظمات اليهودية التي طالبت الحكومة الكندية بوقفه.
في بيان رسمي، أعرب وزير الأمن العام الكندي ديفيد مكغينتي ونائبة الوزير راشيل بنديان عن قلقهما الشديد إزاء المؤتمر، مؤكّدين أن “حزب التحرير” يمتدح العنف ويدعم جماعات إرهابية مثل حماس وحزب الله، في خرق واضح لقيم كندا المتعلقة بالسلام والتعايش واحترام التنوع.
وفي الوقت الذي تراقب فيه الأجهزة الأمنية الكندية الحدث عن كثب، تتوالى الدعوات من منظمات يهودية للنظر في تصنيف “حزب التحرير” كمنظمة إرهابية، وهو تصنيف يتيح تجميد أصول المنظمة وملاحقة أعضائها قانونياً.
تجدر الإشارة إلى أنه كان تم إلغاء المؤتمر العام الماضي بعد تصنيف الفرع البريطاني للحزب كمنظمة إرهابية، وهو ما فجر موجة من المعارضة المحلية، بما في ذلك من مسؤولي مدينة هاملتون التي كانت قد استضافت الحدث في البداية.
22.2°