قدّمت وزيرة التنوع، كمال خيرا، تفاصيل جديدة عن استراتيجيا الحكومة الليبرالية لمكافحة زيادة الجرائم بدوافع الكراهية التي تستهدف العديد من المجتمعات في كندا. خلال مؤتمر صحافي أمام مسجد في برامبتون، أوضحت خيرا أن هذه الاستراتيجيا تتضمن تخصيص 273.6 مليون دولار على مدى ست سنوات، وذلك لتعزيز التنوع والحد من العنف وخطاب الكراهية، سواء عبر الإنترنت أو في الشوارع.
تشير هيئة الإحصاءات الكندية إلى زيادة ملحوظة في الجرائم المعادية للسامية، وللمسلمين، وللأشخاص من مجتمع المثليين والمتحولين جنسياً، ومجتمعات أخرى. وأكدت خيرا أن هذا التمويل سيذهب إلى برامج لمساعدة المنظمات المجتمعية والدينية على تحسين مستوى الأمان، مثل تركيب كاميرات المراقبة وتوظيف عناصر أمنية.
من بين النقاط البارزة، أضافت الحكومة 65 مليون دولار إلى صندوق يهدف إلى دعم المؤسسات في توفير الأمن على مدار الساعة، مشيرة إلى أن العديد من المؤسسات تعرض للاعتداءات والتهديدات.
كذلك، يهدف هذا البرنامج إلى إنشاء مجموعات استشارية لتحديد الثغرات في القوانين والبرامج، وتعزيز تدريب المدعين العامين على فهم الديناميكيات الفريدة للجرائم بدوافع الكراهية.
ختامًا، حذرت خيرا من أن تكاليف عدم اتخاذ الإجراءات ضد الكراهية مرتفعة جدًا، مؤكدة أهمية العمل الجماعي لمواجهة هذه الظاهرة.
21.3°