دخل التاريخ، اليوم الخميس، روبرت فرانسيس بريفوست، البالغ من العمر 69 عاماً، بانتخابه أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية تحت اسم ليون الرابع عشر، جامعاً بين التجربة الميدانية العميقة والمعرفة الدقيقة بخفايا الفاتيكان.
وُلد في شيكاغو، وقد عُرف عنه التواضع والإصغاء، ويُصنَّف ضمن الجناح المعتدل داخل الكنيسة. قال ذات مرة في مقابلة مع موقع Vatican News في العام 2024، إنه “لا ينبغي أن يكون الأسقف أميراً صغيراً في مملكته، بل قريباً من الشعب الذي يخدمه، يمشي معه ويعاني معه”.
يُذكر أن بريفوست عاش طوال عقدين من الزمن في بيرو، حيث اضطلع بمهمة تبشيرية مهمة، وتولّى لاحقاً منصب رئيس أساقفة شيكلايو في شمال البلاد. وفي الفاتيكان، شغل مناصب مؤثرة، أبرزها ترؤسه دكاستر الأساقفة، إحدى أقوى الهيئات، ما جعله المستشار الأول للبابا السابق فرنسيس في تعيينات الأساقفة حول العالم. كما كان عضواً في سبعة دكاستيرات (تعادل الوزارات في الفاتيكان).
يُعرف بريفوست بأنه رجل التوافقات، قادر على التقريب بين وجهات النظر المتباينة، وهو ما جعل منه المرشح الأوفر حظاً في نظر العديد من الفاتيكانيين ، نظراً لرؤيته العالمية وتجربته المتجذّرة في الواقع الكنسي.
21.3°