دق مستشفى في مونتريال ناقوس الخطر إزاء الزيادة الكبيرة في الإصابات المرتبطة بالدراجات (السكوترات) الكهربائية بين الشباب. مع تزايد شعبية هذه الوسيلة الحديثة للنقل، بدأ عدد الإصابات الناجمة عنها في الارتفاع بشكل ملحوظ، مما دفع العاملين في المجال الطبي إلى التعبير عن قلقهم المتزايد.
يشير الأطباء في مستشفى الأطفال في مونتريال إلى أن الإصابات تتنوع بين الكسور والجروح والكدمات، وصولاً إلى الإصابات الأكثر خطورة مثل إصابات الرأس والصدمات الشديدة. يعود السبب في ذلك جزئيًا إلى الاستخدام غير السليم للدراجات الكهربائية، مثل عدم ارتداء الخوذات والقيادة بسرعات عالية، بالإضافة إلى عدم الامتثال لقوانين المرور.
عبرت إدارة المستشفى عن قلقها إزاء تزايد أعداد الحالات التي تستقبلها في قسم الطوارئ، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه قد يستمر في الارتفاع مع زيادة انتشار السكوترات الكهربائية في المدينة. كما تدعو السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز السلامة العامة، من خلال فرض قوانين أكثر صرامة واستخدام وسائل النقل الشخصية الكهربائية وتكثيف حملات التوعية بين الشباب حول المخاطر المحتملة.
من بين الحلول المقترحة، زيادة الوعي بأهمية ارتداء الخوذات والملابس الواقية، وتحسين البنية التحتية للطرق لتكون أكثر ملاءمة وآمنة لمستخدمي السكوترات الكهربائية. بالإضافة إلى ذلك، تشدد إدارة المستشفى على أهمية تعزيز التعاون بين المجتمع والسلطات لضمان بيئة آمنة للجميع.
يشير الخبراء إلى أن السكوترات الكهربائية تمثل جزءًا من مستقبل التنقل في المدن، ولكن لضمان استفادة الجميع منها بأمان، يجب اتخاذ خطوات جادة ومستدامة لتعزيز ثقافة السلامة والوعي بالمخاطر المرتبطة بها.
22.2°