تبدأ الدورة البرلمانية الجديدة في الجمعية الوطنية في كيبيك اليوم الثلاثاء، حيث تواجه الأحزاب السياسية في الصالون الأزرق عدة تحديات خلال الأسابيع المقبلة.
أولويات الأحزاب في الدورة البرلمانية:
حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ)
الأشهر القادمة ستكون حافلة بالنسبة لحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك حيث من المتوقع أن يركز رئيس الوزراء فرانسوا لوغو على التعريفات الجمركية التي يعتزم دونالد ترامب فرضها اعتبارًا من الأول من فبراير/شباط.
كما أن الحزب سيسلط الضوء على هوية كيبيك وسيتجه إلى تعديل قانون العلمانية، خاصة بعد الأحداث التي وقعت في مدرسة بيدفورد.
الحزب الليبرالي الكيبيكي (PLQ)
سيكون من الصعب على الحزب الليبرالي الكيبيكي التميز في ملف التعريفات الجمركية، خصوصًا وأن الحزب منشغل بسباقه الداخلي لاختيار زعيم جديد، وهو السباق الذي سيستمر حتى نهاية الدورة البرلمانية.
هناك مخاوف من حدوث خلافات في الرأي بين المرشحين لزعامة الحزب وبين الكتلة الليبرالية بقيادة مارك تانغي.
الحزب الكيبيكي (PQ)
مع تصدره استطلاعات الرأي، سيحاول بول سان-بيار بلاموندون وفريقه الحفاظ على هذه المكاسب الشعبية، بل والعمل على زيادتها.
الحزب سيركز بشكل خاص على دائرة تيربون، حيث تقترب انتخابات فرعية قد تكون حاسمة لمستقبله السياسي.
حزب التضامن الكيبيكي كيبيك سوليدير (QS)
سيكون على روبا غزال مسؤولية كبيرة، حيث ستتولى وحدها تمثيل الحزب خلال هذه الفترة، بسبب إجازة الأبوة لغابرييل نادو-دوبوا.
ستحاول غزال التميز عن الأحزاب الأخرى، لا سيما فيما يتعلق بملف التعريفات الجمركية التي يعتزم دونالد ترامب فرضها.
الدورة البرلمانية تبدو ساخنة منذ بدايتها، مع قضايا سياسية واقتصادية بارزة قد تحدد ملامح المشهد السياسي في كيبيك خلال الأشهر المقبلة.
21.3°