رغم التحسن الذي سجله مقابل الدولار الأميركي، إلا أن الدولار الكندي يواجه صعوبات كبيرة أمام عملات أخرى على الساحة الدولية، حيث سجل، الشهر الماضي، تراجعًا ملحوظًا أمام كل من الفرنك السويسري والين الياباني.
فقد الدولار الكندي:
- 5.2% من قيمته أمام الفرنك السويسري
- 2.5% أمام الين الياباني
وفي المقابل، ارتفعت قيمته بنسبة 3.5% أمام الدولار الأميركي.
هذا التفاوت يعود جزئيًا إلى الاضطرابات الاقتصادية التي تسببت بها عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بحيث أشعل الرئيس الأميركي حربًا تجارية من خلال فرض رسوم جمركية على أكثر من مئة دولة، ما أدى إلى تراجع الثقة في الدولار الأميركي نفسه.
وقد انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 8.5% مقابل باقي العملات الرئيسية العالمية منذ بداية هذه الحرب التجارية.
باختصار، في الوقت الذي يشهد فيه الدولار الأميركي ضغوطًا حادة نتيجة السياسات الانعزالية الجديدة، لا يبدو أن الدولار الكندي يقطف الثمار بسهولة، إذ يظل ضعيفًا أمام عملات مستقرة مثل الفرنك والين، ما يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي الكندي في ظل تقلبات السوق العالمية.
23.2°