كشف استطلاع جديد للرأي عن تراجع حاد لحظوظ الحزب الليبرالي الفدرالي، بحيث أصبح الحزب الديمقراطي الجديد يتفوق عليه في كندا الإنكليزية.
أظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة أباكوس بين 19 و25 سبتمبر/أيلول الماضي، أن 22% من الناخبين خارج كيبيك يفضّلون الحزب الديمقراطي الجديد، متجاوزين الليبراليين الذين تراجعوا إلى 19%.
تعكس نتائج هذا الاستطلاع سيطرة حزب المحافظين بزعامة بيار بوالييفر، الذي يحظى بدعم 50% من الناخبين في حال أُجريت الانتخابات اليوم. ويتمتع الحزب بشعبية واسعة في جميع أنحاء كندا، من بريتش كولومبيا إلى مقاطعات الأطلسي، حيث يتصدر جميع الفئات العمرية ونسب الناخبين الذكور والإناث.
في المقابل، يستمر الدعم للليبراليين في كيبيك، حيث يحقق الحزب 28% من التأييد، بينما يحصل الديمقراطي الجديد على 10% فقط، وهو أدنى مستوى له.
كذلك، تظهر النتائج أن حزب الكتلة الكيبيكية تشهد زيادة في الدعم ليصل إلى 37%.
أكثر من ذلك، أظهر الاستطلاع أن 32% من الكنديين يرغبون في إجراء انتخابات “في أقرب وقت ممكن”، ما يشير إلى تزايد الضغط على الحكومة الحالية برئاسة جوستان ترودو، الذي يواجه تحديات سياسية متزايدة.
مع هذه الديناميكيات المتغيّرة، يبدو أن كندا تتجه نحو فترة من عدم اليقين السياسي، ما يهيئ الساحة لانتخابات مستقبلية قد تكون حاسمة.
21.4°