انضمت نقابة عمالية أمريكية قوية إلى الأصوات المنددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على الصادرات الكندية.
أصدر ديفيد مكول، رئيس النقابة الدولية القوية United Steelworkers، يوم الثلاثاء بيانًا مشتركًا مع مارتي وارن، المدير الوطني الكندي لنقابة Métallos، أدانا فيه ما وصفاه بـ”الهجوم الاقتصادي ضد العمال في كلا البلدين”.
وقال مكول في البيان المشترك، الذي شمل أيضًا نقابة Métallos في كيبيك: “العمال الكنديون والأمريكيون ليسوا في منافسة؛ نحن نصنع المنتجات معًا”.
وأضاف: “هذه التعريفات ستضر بالقطاع الصناعي، وترفع التكاليف، وتدمر الوظائف على جانبي الحدود”.
تمثل نقابة United Steelworkers حوالي 850,000 عامل في قطاعات مختلفة مثل صناعة المعادن، والتعدين، والصناعات الكيميائية، والطاقة، عبر كندا والولايات المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي.
وأكد مكول أن “نقابتنا بالكامل تقف متضامنة مع أعضائنا الكنديين، فجميع العمال في النقابة يقاتلون لإيجاد حلول حقيقية للتجارة غير العادلة”.
وأشار رئيس Métallos الدولي إلى أن بضائع بقيمة 1,300 مليار دولار تعبر الحدود بين كندا والولايات المتحدة سنويًا، مما يدعم 1.4 مليون وظيفة في الولايات المتحدة و2.3 مليون وظيفة في كندا.
قلق في كيبيك
في كيبيك، قال دومينيك ليميو، المدير الإقليمي لنقابة Métallos، التابعة لإتحاد العمال في كيبيك FTQ، إن “عشرات الآلاف من الوظائف في مناطقنا على المحك”.
وأضاف أن تأثير هذه الرسوم لا يقتصر فقط على صناعة الصلب والألمنيوم، كما كان الحال في عام 2018، بل يمتد الآن ليشمل جميع القطاعات الاقتصادية الكندية، بما في ذلك الخشب، والطاقة، والصناعة التحويلية.
وعلق مارتي وارن، المدير الوطني الكندي لنقابة Métallos، قائلًا: “ترامب يحاول سحقنا وإجبار حكومتنا على الاستسلام”.
دعوة إلى الرد بالمثل
طالب إتحاد العمال في كيبيك، الذي يضم أكثر من 600,000 عضو في كيبيك، الحكومتين الكندية والكيبيكية بالرد على “العدوان الأمريكي” من خلال فرض رسوم انتقامية مماثلة، دولار مقابل دولار، بالإضافة إلى استغلال هذه الفرصة لتحديث الاقتصاد من خلال تقديم دعم ملموس للشركات والعمال المتضررين.
21.3°