شهدت الحملة الرئاسية الأميركية لعام 2024 أحداثاً استثنائية وشهدت تقلبات مفاجئة أثرت على مسار السباق نحو البيت الأبيض:
27 يونيو/حزيران: مناظرة بين ترامب وبايدن
انطلقت الحملة الرئاسية بمناظرة بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن أداء بايدن كان مخيباً للآمال، ما أثار الشكوك حول قدرته على مواصلة مهامه الرئاسية.
13 يوليو/تموز: محاولة اغتيال ترامب
بعد أسبوعين من المناظرة، تعرض ترامب لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا. أصيب ترامب بجروح طفيفة، ولقي شخص آخر حتفه، مما أثار انتقادات لاذعة لجهاز المخابرات لتقصيره في توفير الحماية اللازمة. استقالت مديرة الجهاز وسط العاصفة الإعلامية.
21 يوليو/تموز: انسحاب بايدن من السباق
أعلن بايدن رسمياً انسحابه من السباق الرئاسي، مؤكداً أن قراره جاء لصالح حزبه ولصالح البلاد، فيما أكدت كامالا هاريس، نائبته، دعمها الكامل للحزب الديمقراطي وتقدمت بترشيح نفسها للرئاسة.
6 أغسطس/آب: هاريس تعيّن شريكها في الانتخابات
نالت هاريس دعم عدد كاف من المندوبين الديمقراطيين لتصبح المرشحة الرئاسية، واختارت حاكم مينيسوتا، تيم والز، ليكون نائبها في مواجهة السيناتور جي دي فانس، مرشح ترامب.
10 سبتمبر/ايلول: مناظرة بين ترامب وهاريس
جمعت مناظرة أخيرة بين ترامب وهاريس، حيث أعاد ترامب تكرار مزاعم غير مثبتة حول المهاجرين، بينما دافعت هاريس عن سياسات بايدن كرئيس.
27 أكتوبر/تشرين الأول: جدل كلمة “نفايات”
في أواخر أكتوبر، أثار تعليق ساخر من كوميدي جمهوري بشأن سكان بورتو ريكو ضجة كبيرة، حيث أشار البعض إلى أن بايدن وصف مؤيدي ترامب بـ”النفايات”، ما دفع البيت الأبيض لنفي الأمر واعتباره خطأ في الترجمة.
مع حلول موعد الانتخابات، تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب كبير بين المرشحين، ما يجعل النتائج غير قابلة للتوقع.
22.2°