خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، تواجدت السفيرة الكندية لدى الولايات المتحدة، كريستين هيلمان، في إطار سعيها لتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة في الوقت الذي يقوم فيه الديمقراطيون بتطوير سياستهم الخارجية وبناء الوحدة حول نائبة الرئيس كامالا هاريس، التي تتصدر الآن بطاقة الحزب للانتخابات المقبلة.
هيلمان أكدت في حديث لها للديمقراطيين على أهمية العلاقة بين البلدين، موضحة أن كندا تجعل الولايات المتحدة أقوى وأكثر مرونة وأمانًا وازدهارًا. كذلك أعربت عن حرصها على نقل رسالة مفادها أن تعزيز سلاسل التوريد والعلاقات الثنائية يجعل كلا الاقتصادين أكثر قدرة على مواجهة التحديات وأكثر كفاءة.
كيف يمكن لكندا أن تستفيد من وجود شخصية مثل كامالا هاريس، التي لديها خلفية ومعرفة كافية بكندا، في منصب رفيع في الإدارة الأميركية؟ وهل يمكن لهذه العلاقة الوثيقة أن تُحدث تغييراً ملحوظاً في السياسات التجارية الثنائية؟
22.2°