تم انتخاب السفير الكندي لدى الأمم المتحدة، بوب راي، رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، أحد الأجهزة الرئيسية الستة للأمم المتحدة. وجاء هذا الإعلان اليوم الخميس بعد انتخاب راي بالتزكية، ليتولى المنصب خلفاً للشيليانية باولا نارفيز أوجيدا، وذلك لمدة عام.
يعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة الجهة الرئيسية التي تنسق جهود الأمم المتحدة في مجالات التنمية الدولية. يضم المجلس 54 دولة عضو يتم انتخابهم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويتناول المجلس قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية حول العالم، ويعمل على وضع سياسات تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقليل الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
أولويات رئاسة بوب راي
أفاد بيان صادر عن وزارة الشؤون العالمية الكندية أن بوب راي سيضع تركيزاً خاصاً خلال رئاسته على عدة ملفات هامة، من بينها:
الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي للتنمية المستدامة: سيسعى راي إلى تعزيز المبادرات التي تضمن استخدام التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، بطرق تعود بالفائدة على الجميع وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الهجرة العالمية: سيعمل راي على معالجة القضايا المتعلقة بالهجرة الدولية، بما في ذلك التحديات والفرص التي تنطوي عليها حركة الناس بين البلدان.
حلول التمويل للتنمية الدولية: سيسعى راي إلى تعزيز جهود توفير التمويل الضروري لدعم التنمية المستدامة في البلدان النامية، بما في ذلك استكشاف آليات جديدة ومبتكرة للتمويل.
يتزامن تولي بوب راي لرئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة مع رئاسة كندا المرتقبة لمجموعة الدول السبع الكبرى (G7) في العام المقبل. تعد هذه المرحلة مهمة لكندا لتعزيز دورها القيادي على الساحة الدولية، خاصة في القضايا المتعلقة بالتنمية المستدامة والتعاون الدولي.
بوب راي هو ثالث كندي يتولى رئاسة أحد أجهزة الأمم المتحدة الرئيسية. تعكس هذه المسؤولية الجديدة مدى ثقة المجتمع الدولي في قدرة كندا على لعب دور قيادي في معالجة القضايا العالمية الملحة.
21.3°