قدّم غيوم بورغو-كوتيه في لاكتوياليتيه جردة بأبرز اللحظات السياسية التي ميزت سنة 2024 في كندا، لتُظهر عامًا مليئًا بالتحديات السياسية، القرارات المثيرة للجدل، والتوترات بين الأحزاب. فيما يلي أبرز المحطات السياسية التي شكلت المشهد الكندي:
- وزير الطاقة الأكثر إحباطًا: استقال بيار فيتزغيبون، وزير الطاقة الكيبيكي السابق، بسبب فقدانه للتحفيز، رغم مهامه الكبيرة في الإشراف على إصلاحات قطاع الطاقة. أثار قراره، الذي لم يوضح سببًا محددًا له، الكثير من التساؤلات حول استقرار الحكومة.
- اللقاء الذي أذهل الجميع: اللقاء بين رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو، وزيره دومينيك لوبلانك والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مارا لاغو، والذي تصدّر العناوين بسبب الوجبة المتواضعة التي رافقته. اللقاء أبرز التوترات المستمرة في العلاقة بين كندا والولايات المتحدة، إضافة إلى تهديد ترامب بضم كندا كولاية 51.
- الحزب الليبرالي في أزمة: الحزب الليبرالي الكندي شهد عامًا صعبًا، حيث خسر مقاعد في الانتخابات الفرعية، وزادت خسارته أمام المحافظين. هذه الخسائر قد تهدد فوزه في الانتخابات المقبلة.
- المنتج الأكثر إثارة للجدل: أعلنت الحكومة الليبرالية عن إعفاء مؤقت من ضريبة السلع والخدمات على بعض المنتجات الأساسية مثل الرقائق والحلويات، ما أثار العديد من الانتقادات من مختلف الأطراف، بما في ذلك من قبل الوزيرة السابقة كريستيا فريلاند.
- قرار غير محسوب: رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، تراجع عن قراره بشأن تمويل حزب التحالف من القطاع الخاص، مما تسبب في فقدان تمويلات كان من الممكن أن تدعم حزبه.
- أزمة مالية تاريخية: كيبيك تواجه عجزًا قياسيًا بقيمة 11 مليار دولار لعام 2024-2025، وهو رقم يعكس التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يواجهها الإقليم في ظل الركود الاقتصادي.
- الطلاق بين الأحزاب: انفصل الحزب الديمقراطي الجديد (NPD) عن الحزب الليبرالي الكندي، ما أدى إلى تصعيد الاضطراب داخل البرلمان رغم أنه لم تكن هناك نتائج ملموسة لهذا الانفصال.
- قاعة النواب… سيرك سياسي: في عام 2024، كانت قاعة النواب تشهد مشهدًا فوضويًا من الاعتراضات والإهانات، ما أضعف النقاشات السياسية الجادة، في ظل عجز رئيس المجلس عن فرض النظام.
- كيبيك سوليدير في أزمة: شهد حزب التضامن في كيبيك أزمة داخلية عميقة، تمثلت في استقالة الشريكة المشتركة إميلي ليسار-ثيريّان، إلى جانب توترات كبيرة حول قضايا العنصرية والنسوية.
- مشروع “الرابط الثالث” بين كيبيك وليفي: رغم التحليلات المعارضة، يصرّ رئيس وزراء كيبيك على المضي قدمًا في تنفيذ مشروع “الرابط الثالث” بين مدينتي كيبيك وليفي، الذي يُعتبر من المشاريع المثيرة للجدل.
22.2°