تُفتتح اليوم الخميس، في الجمعية الوطنية جلسة خاصة لدرس تأثير الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي على صحة وتطور الأطفال والشباب في كيبيك.
وفي هذا السياق، أكدت اللجنة البرلمانية الخاصة لدرس تأثير الشاشات أن النقاش سيتناول مسألة منع استخدام الهواتف الذكية في المدارس، وليس فقط داخل الصفوف، وهي خطوة يؤيدها الحزب الكيبيكي بينما لم يستبعدها وزير التعليم برنارد درانفيل.
ومن المقرر أن يلقى مركز الذكاء العاطفي عبر الإنترنت CIEL كلمة أمام النواب الكيبيكيين، ستشدد فيها مديرته العامة المشاركة، إيمانويل باران، على ضرورة تحمّل البالغين لمسؤولياتهم تجاه اعتماد الأطفال على الأجهزة الرقمية.
بالنسبة إليها، هؤلاء هم من يقدمون الهواتف والتكنولوجيا للأطفال تحت مسميات عديدة مثل الأمان أو التعليم، ما يجعلهم شركاء في خلق هذه العادات الرقمية.
هذا وكشف أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و17 عاماً، خلال شهاداتهم، عن استيائهم من اعتماد والديهما المفرط على الهواتف، فقال بعضهم: “قولوا لوالديّ أن يتركوا هواتفهم”، بينما عبّر آخرون عن أن أهلهم يدّعون الإنصات، لكنهم يستخدمون هواتفهم في الوقت نفسه.
في ما يخصّ الحلول، تشير باران إلى أنه لا ينبغي توجيه اللوم دائماً إلى الأطفال والشباب على استخدامهم المفرط للشاشات، بل يجب تقديم بدائل فعّالة في المدارس مثل النشاطات الرياضية والاجتماعية للتخفيف من الاعتماد على الأجهزة الرقمية.
21.3°