تشير الدراسات إلى أن العطلات قد تكون فترة صعبة للبعض من الأطفال والمراهقين، إذ يعانون فيها من القلق والتوتر والشعور بالوحدة. وفقًا لما ذكرته أليسا سيمون، رئيسة قسم الشباب في “كيدز هيلب فون”، يشهدون زيادة في التواصل مع الأطفال والشباب في فترة العطلة.
تعدّدت الأسباب التي تؤدي إلى تدهور الصحة النفسية في العطلات، مثل ضغوط العائلة، الضغط للتصرف بسعادة، قلة الوقت مع الأصدقاء، والتوتر بشأن الامتحانات القادمة في يناير/كانون الثاني. يُنصح الأهالي بفتح قنوات التواصل مع أطفالهم في العطلة ومراقبة أي تغييرات في سلوكهم.
أوضح المتخصصون أن الأطفال والمراهقين قد يشعرون بالوحدة خاصة إذا كانت عائلاتهم مكانًا غير آمن أو غير مترابط. أضف أن الضغوط المالية أو العاطفية قد تؤثر عليهم أيضًا. ولذا، من المهم أن يعبر الأهالي عن دعمهم لأطفالهم وأن يتيحوا لهم المجال للتحدث عن مشاعرهم من دون شعور بالضغط.
وأوصى الخبراء بالقيام بمتابعة دورية مع الأطفال، والحرص على التحدث معهم في بيئة آمنة غير قاضٍة، مع مراقبة التغيرات السلوكية مثل الانسحاب الاجتماعي أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يحبونها.
في الحالات التي يواجه فيها الأطفال الصعوبات النفسية، من المهم أن يكون الأهالي قدوة في التعامل مع مشاعرهم الحزينة أو المفقودة ويشجعوا الأطفال على التعبير عن تلك المشاعر.
20.2°