تزايدت حالات الحبس الاحترازي في المدارس الثانوية في كيبيك، ما أدى إلى تفشي مشاعر القلق والاضطراب بين الطلاب والعائلات. بينما تأتي هذه الحوادث نتيجة إنذارات كاذبة، فإن آثارها النفسية على الشباب كبيرة.
شهدت المدارس الثانوية في كيبيك، بما في ذلك مدرسة جوزيف-فرانسوا-بيرو في مونتريال، حالات حبس احترازي بسبب إنذارات كاذبة خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثر سلباً على الطلاب والمعلمين. يوم الخميس الماضي، أُبلغ عن وجود شخص محتمل تسلح قرب المدرسة، ما أدى إلى حبس حوالي 1،500 طالب في الصفوف. هذه الحوادث، التي تكررت في مدارس متعددة، أسفرت عن قلق كبير بين الأهالي، حيث عبر بعضهم عن مشاعر الخوف والاضطراب حيال سلامة أبنائهم.
تشير التقارير إلى أن العديد من الطلاب قضوا ساعات في حالة من التوتر، مع تلقي الدعم النفسي من فرق الدعم المدرسي بعد انتهاء الحبس. في هذا السياق، أكد المعلمون والموظفون أهمية التواصل الفعال مع الطلاب لتخفيف قلقهم، مع دعوة الأهالي إلى المحافظة على الهدوء وعدم تضخيم المشاعر السلبية.
21.1°