أظهر استطلاع حديث أجراه معهد أنغوس ريد أن آراء الكنديين تتباين بشأن أي من الزعيمين الفدراليين هو الأنسب للتعامل مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أو نائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس. يأتي هذا الاستطلاع بالتزامن مع استعداد الأميركيين للاقتراع لاختيار رئيسهم الجديد.
ووفقاً للاستطلاع الذي نُشر يوم امس الاثنين، يميل عدد أكبر من الكنديين إلى الاعتقاد بأن زعيم الحزب المحافظ بيار بوالييفر سيكون أكثر فعالية في العمل مع ترامب، بينما يفضل أغلب المشاركين رئيس الوزراء جوستان ترودو إذا تولت هاريس الرئاسة.
نتائج الاستطلاع بالأرقام:
- في حال انتخاب ترامب:
- 38% من الكنديين يرون أن بوالييفر سيكون الخيار الأفضل.
- 25% يعتقدون أن لا بوالييفر ولا ترودو مؤهلان.
- 23% يفضلون ترودو.
- 14% أجابوا “لا أعرف/لا أستطيع القول”.
- في حال انتخاب هاريس:
- 37% يعتقدون أن ترودو سيكون الأنسب.
- 30% يميلون إلى بوالييفر.
- 18% يرون أن لا بوالييفر ولا ترودو مؤهلان.
- 15% أجابوا “لا أعرف/لا أستطيع القول”.
كذلك كشفت النتائج عن تباينات واضحة في الآراء حسب المناطق بحيث اعتبر سكان ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا أن بوالييفر هو الأكثر قدرة على التعامل مع كل من ترامب وهاريس، بينما رأى سكان أونتاريو والمقاطعات الأطلسية أن زعيم الحزب المحافظ هو الأنسب لترامب. على العكس، اعتقد سكان بريتش كولومبيا وأونتاريو وكيبيك والمقاطعات الأطلسية أن ترودو سيكون الأكثر توافقاً مع رئاسة هاريس.
ويعتقد معظم سكان كيبيك أن لا بوالييفر ولا ترودو يمكنهما العمل بفعالية مع ترامب.
21.3°