في وقت حساس، يبرز استطلاع جديد للرأي أجرته شركة ليجيه لصالح “جمعية الدراسات الكندية”، ليكشف أن نحو نصف سكان كيبيك يرون أن كيبيك المستقلة ستكون أقل تأثيرًا أمام التهديدات الأمريكية الحالية، مقارنة بكندا الموحدة. كما يعتقد كثيرون أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكل تهديدًا حقيقيًا للغة الفرنسية في كيبيك.
أظهر الاستطلاع الذي شمل 433 مستجيبًا في كيبيك، أن 48% من المشاركين يتفقون مع فكرة أن كيبيك المستقلة ستكون أقل قوة من كندا في مواجهة إدارة ترامب، ويشمل هذا الرأي نحو 39% من ناخبي “الكتلة الكيبيكية” وأكثرية من ناخبي الأحزاب الأخرى مثل الحزب الليبرالي (59.6%)، المحافظين (53.9%)، والحزب الديمقراطي الجديد (57.1%).
“الفكرة التي نسمعها في بعض الأحيان من بعض زعماء الرأي الكيبيكيين بأن كيبيك ستكون أكثر تأثيرًا بمفردها، لا تبدو أنها حجّة مقنعة”، يقول جاك جيدواب، رئيس الجمعية، مضيفًا: “عندما يتحدث دونالد ترامب عن الولاية الـ51، لا يبدو أنه يعترف بوجود الأمة الكيبيكية”.
كذلك أظهر الاستطلاع أن الدعم للاستقلال الكيبيكي انخفض منذ أن بدأ ترامب في تهديد كندا بالرسوم الجمركية والضم، حيث أشار استطلاع سابق إلى أن دعم الاستقلال بلغ أدنى مستوياته على الإطلاق، بنسبة 29%.
وعلى صعيد آخر، أظهر الاستطلاع أن 46% من المشاركين يعتقدون أن سياسات ترامب تهدد اللغة الفرنسية في كيبيك، ويشمل هذا الرأي 69% من ناخبي “الكتلة الكيبيكية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اعتبرت إدارة ترامب قانون اللغة في كيبيك، مشروع القانون 96، مصدر إزعاج تجاري، معبرة عن قلقها من التعديلات التي تتعلق بترجمة المصطلحات التجارية إلى الفرنسية.
من جهة أخرى، وقع ترامب مرسومًا يعتبر الإنكليزية اللغة الرسمية في الولايات المتحدة، ما يعزز القلق بشأن تأثير هذه السياسات على كيبيك والمجتمع الفرنكوفوني.
“تذكّرنا هذه العوامل بشدة بأن كندا ككل تمثل نوعًا من الدرع لحماية اللغة الفرنسية في كيبيك”، كما أضاف جيدواب.
21.1°