يستعد البرلمان الكندي لموجة جديدة من التصويت على الثقة في الحكومة بحيث تنوي الأحزاب المعارضة تقديم سلسلة من اقتراحات سحب الثقة ضد حكومة رئيس الوزراء جوستان ترودو، وذلك في وقت حساس يواجه فيه الليبراليون ضغوطًا متزايدة من قبل المعارضة.
في تصريحات لصحيفة ناشيونال بوست، أكد زعيم كتلة المحافظين النيابية في مجلس العموم الكندي، أندرو شير، أن الحزب سيقدم أولى تحركات الثقة يوم الخميس المقبل، وذلك بعدما قرّر رئيس مجلس العموم تخصيص أربعة أيام للمعارضة لمناقشة مواقفها من الحكومة، ما ينهي فترة طويلة من المناورات البرلمانية التي أبطأت العمل التشريعي.
استغل المحافظون هذه الفرصة لتقديم اقتراح للثقة استنادًا إلى تصريحات زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، الذي وصف الليبراليين بأنهم “ضعفاء، أنانيون، ويرتبطون ارتباطًا وثيقًا بمصالح الشركات الكبرى ولا يقاتلون من أجل الشعب”. يشير الاقتراح إلى أن البرلمان يتفق مع هذا الموقف ويعلن فقدان الثقة في الحكومة.
من المتوقع أن يدعم حزب الكتلة الكيبكية هذا الاقتراح، بينما لا يبدو أن الحزب الديمقراطي الجديد سيراعي هذه الدعوة، نظرًا إلى تاريخه في إنقاذ الحكومة في محاولات سابقة للمحافظين للإطاحة بها. رغم أن الحزب الديمقراطي سيحظى بيوم معارضته يوم الجمعة المقبل، فإن المؤشرات تشير إلى أنه لن يقدم اقتراحًا بالثقة.
في السياق نفسه، استمر الجدل البرلماني بسبب المناورات السياسية المستمرة بشأن مسائل تتعلق بالامتيازات، بحيث رفضت وزيرة مجلس العموم، كارينا غولد، تخصيص الأيام المتبقية من الجلسة للمعارضة، ما أدى إلى تعليق النقاشات بشأن موازنات الحكومة.
22.2°