لا يرى المرشح لزعامة الحزب الليبرالي الكندي (PLC) والنائب عن نيبان، شاندرا أريا، أن اللغة الفرنسية قضية ذات أولوية بالنسبة للكيبيكيين.
وبمجرد أن أعلن عن نيته الدخول في سباق لخلافة جوستان ترودو، كان النائب عن منطقة أوتاوا، شاندرا أريا، ضيفًا في برنامج CBC Power and Politics يوم الخميس. واعترف بأنه لا يتحدث الفرنسية، كما حرص على تقليل أهمية اللغة بالنسبة للناخبين الكيبيكيين. وقال انه وبالنسبة للكيبيكيين مثلما بالنسبة للناطقين بالإنجليزية في كندا، ليس اللغة هي الأهم، بل ما يقدمه الناخب لهم .
علما أن النائب والذي انتُخب لأول مرة في عام 2015، أعاد اليوم من أوتاوا تأكيد تصريحاته. وأضاف بأن الكنديين الناطقين بالفرنسية والكنديين الناطقين بالإنجليزية، هدفهم هو ما هو الأفضل لأبنائهم وأحفادهم، مشيرا الى ان الجميع بما فيهم الكيبيكيون يبحثون عن من يقدر على تحقيق الرخاء لهم.
ويؤمن أريا بشدة بفرصه ويعتقد أن الأمر الآن يتعلق بمنح كندا سيادة حقيقية.
بحسبه ففي نهاية المطاف، يرى الكيبيكيون من يفعل شيئًا من أجلهم. موضحا أن جميع رؤساء الوزراء السابقين كانوا يتحدثون الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، لكن ما يهم أكثر بالنسبة للكيبيكين هو أن تصبح كندا دولة ذات سيادة. وتساءل عن سبب عزوف الجميع عن الحديث حول النظام الملكي [البريطاني] وجعل كندا جمهورية حقيقية ذات سيادة.
23.2°