أفاد المسؤول الأعلى عن المصارف في كندا بأن المخاطر المرتبطة بقضايا غسل الأموال ازدادت “بشكل بارز”، في الوقت الذي تتعمق فيه هيئة الإشراف على المؤسسات المالية في فهم نقاط الضعف في دفاعات المؤسسات المالية، والتي لم يُكشف عن بعضها بعد.
في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، أصدرت هيئة الإشراف على المؤسسات المالية توجيهًا جديدًا يتعلق بالمخاطر التي تهدد نزاهة وأمان المصارف، ومنذ ذلك الحين بدأت في التواصل مباشرة مع القادة الكبار حول كيفية حماية المصارف من هذه المخاطر.
خلال هذه المناقشات مع المصارف، صرح بيتر روتليدج، رئيس الهيئة، بأن “قضايا غسل الأموال ازدادت وضوحًا بعدما فهمنا هذه المخاطر بشكل أعمق”.
على مدار أكثر من عام، كان “تورونتو دومينيون بنك” تحت ضغط تنظيمي مكثف بسبب الثغرات في برنامجه لمكافحة غسل الأموال، مع توقع غرامة تاريخية تزيد عن ثلاثة مليارات دولار أميركي لتسوية التحقيقات من الجهات التنظيمية الأميركية.
تظهر تعليقات روتليدج أن مشاكل مصرف TD، رغم كونها بارزة للغاية، فإنه ليس المصرف الوحيد الذي يواجه صعوبة في مواجهة المجموعات الإجرامية التي تعمل عبر الحدود.
وفي سياق متصل، أكدت الهيئة على خطرين متزايدين في تحديثها نصف السنوي حول المخاطر، الأول يتعلق بـ “القدرة التشغيلية” للمصرف، والآخر يتعلق بالمخاطر الناشئة بسرعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
21.3°