أثنى فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على قرار كندا تقليص عدد اللاجئين الذين تعتزم إعادة توطينهم في العام 2025، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية للمساهمة في استقرار سوق الإسكان المحلي وتجنب ردود الفعل السلبية تجاه المهاجرين الجدد. جاء ذلك خلال زيارة له إلى العاصمة الكندية أوتاوا، حيث التقى برئيس الوزراء جوستان ترودو وعدد من المسؤولين في الحكومة الكندية.
وأوضح غراندي أن القرار يأتي في وقت حساس تعيش فيه كندا أزمة إسكان حادة، حيث أعلنت الحكومة عن تقليص شامل بنسبة 20% في أهداف الهجرة لعام 2025، بما في ذلك تقليص أعداد اللاجئين والأشخاص المحميين. ولفت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على سوق الإسكان وتحقيق استقرار في البلاد.
ورغم اعترافه بريادة كندا في مجال إعادة توطين اللاجئين على الصعيد العالمي، إلا أن غراندي أشار إلى أن الدعم الشعبي للاجئين قد يتأثر في ظل الأزمات الاقتصادية أو الأزمات السكنية، مؤكدًا أن استقرار الوضع يعد أمرًا أساسيًا للحفاظ على الوحدة الاجتماعية في كندا.
وفي المقابل، عبرت جماعات حقوق المهاجرين، مثل المجلس الكندي للاجئين، عن قلقها من تداعيات هذا القرار، معتبرة أنه يهدد مستقبل اللاجئين ويضر بالعائلات التي تعتمد على هذه الفرص.
22.2°