في أول زيارة له إلى كندا منذ اعتلائه العرش، يصل الملك تشارلز الثالث برفقة الملكة كاميلا إلى العاصمة الفدرالية أوتاوا يوم الاثنين 26 أيار/مايو الحالي، في زيارة رسمية تستمر ليومين وتتوّج بخطاب العرش أمام البرلمان الكندي يوم الثلاثاء المقبل.
وتحمل هذه الزيارة دلالات رمزية عميقة، كونها تؤكد على مكانة العاهل البريطاني كرأس للدولة الكندية ضمن النظام الملكي الدستوري. ووفق بيان صادر عن وزارة التراث الكندي، فإن الزيارة “تُبرز هوية كندا وسيادتها ضمن إطار الملكية الدستورية”، كما ستتضمن محطات تتيح للجمهور لقاء الملك والملكة.
برنامج الزيارة
يبدأ البرنامج الرسمي عند الساعة 1:50 من بعد ظهر الاثنين، بوصول الملك والملكة إلى مطار أوتاوا الدولي، حيث ينتقلان بعدها إلى Lansdowne Park للقاء ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ومواطنين من مختلف الخلفيات الثقافية والمناطق.
وفي تمام الساعة 2:50، يتوجهان إلى Rideau Hall، مقر الحاكم العام، للمشاركة في مراسم غرس شجرة تذكارية. وكلا المحطتين ستكونان مفتوحتين أمام الجمهور.
أما يوم الثلاثاء 27 أيار، فتبدأ المراسم عند الساعة 9:50 صباحاً، حيث يتوجّه الملك والملكة في موكب رسمي على متن عربة ملكية تجرّها خيول الشرطة الملكية الكندية، من مبنى بنك كندا إلى مجلس الشيوخ. وسيتخلل المراسم استقبال رسمي يتضمّن تحية ملكية، حرس شرف من الكتيبة الثالثة في الفوج الملكي الكندي، استعراض عسكري، وطلقة مدفعية من 21 قذيفة.
في تمام الساعة 11 قبل الظهر، يلقي الملك تشارلز الثالث خطاب العرش، معلناً افتتاح الدورة الخامسة والأربعين للبرلمان الكندي، حيث سيعرض أولويات حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو للمرحلة المقبلة.
وقبيل مغادرتهما، يختتم الملك تشارلز والملكة كاميلا زيارتهما بوضع إكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول في ساحة النصب التذكاري الوطني، في لحظة تأمل تكريماً لتضحيات الجنود الكنديين.
23°