تواجه النساء ذوات الإعاقة الجسدية صعوبات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية المتخصصة للنساء في كيبيك، مثل تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) والتصوير بالموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى الرعاية قبل الولادة، والرعاية النسائية، وعلاج الأورام.
ومع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف 8 مارس/آذار، تطلق منظمة النخاع الشوكي والحركة في مقاطعة كيبيك (MÉMO-Qc) نداءً عاجلًا لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية لما يقارب 600,000 امرأة من ذوات الإعاقة الجسدية في كيبيك.
عقبات متعددة أمام الرعاية الصحية
المشكلة لا تكمن فقط في حجز المواعيد، بل في عدم توفر المعدات المناسبة والكوادر الطبية المدربة على التعامل مع احتياجات النساء ذوات الإعاقة.
تقول مارجوري أونوس، رئيسة مجلس إدارة MÉMO-Qc، التي تعاني من شلل نصفي منذ 13 عامًا: “جميع الخدمات النسائية صعبة للغاية،” موضحة أن معظم طاولات الفحص الطبي مرتفعة جدًا، ولا تحتوي غالبًا على حاجز للحماية، كما تفتقر إلى آليات لضبط ارتفاعها.
ومن الأمثلة الأخرى على هذه الصعوبات، إجراء تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام)، حيث لا توجد كراسٍ متحركة مناسبة للوصول إلى الجهاز، مما يضطر بعض النساء إلى تكرار الفحص عدة مرات بسبب عدم وضوح الصور. وتضيف أونوس: “هذه المشكلات شائعة في كل مكان، وهي تؤثر سلبًا على صحة النساء ذوات الإعاقة”.
وتطالب منظمة MÉMO-Qc بأن يصبح توفير المعدات الطبية المناسبة في المؤسسات الصحية معيارًا أساسيًا، مشيرة إلى أن ذلك لن يفيد فقط النساء ذوات الإعاقة، بل أيضًا الحوامل والمرضى الآخرين الذين يواجهون صعوبات في الحركة.
انتهاك للكرامة
إلى جانب نقص المعدات المناسبة، تعاني النساء ذوات الإعاقة من قلة وعي الكوادر الطبية بالاحتياجات الخاصة بهن.
توضح أونوس: “من الصعب جدًا العثور على طبيب نسائي لديه خبرة في التعامل مع النساء المصابات بالشلل السفلي.” وتضيف أن هذه الخبرة ضرورية لتجنب حدوث تشنجات قد تعرض المريضة للسقوط أثناء الفحص الطبي.
مشكلات في متابعة الحمل
كما تواجه النساء ذوات الإعاقة صعوبة كبيرة في الحصول على رعاية مناسبة أثناء الحمل. وتضيف، وهي نفسها أم: “كمجتمع، علينا أن نسأل أنفسنا: كيف يمكننا ضمان أن تحصل هؤلاء النساء على الرعاية الصحية التي يحتجن إليها ويستحققنها؟”
21.3°