بينما تستمر الغارات الإسرائيلية العنيفة على حزب الله في لبنان وتمد ضرباتها إلى أهداف في اليمن، تواصل الولايات المتحدة وفرنسا الدعوة إلى وقف إطلاق النار الذي لم يُنفذ حتى الآن.
وأشار جوناثان باكوين، مدير المعهد العالي للدراسات الدولية بجامعة لافال، إلى أن الولايات المتحدة تدعم بشكل غير مباشر عمليات إسرائيل العسكرية، واصفاً مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله بأنه “خطوة عادلة” بالنسبة لواشنطن. وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن على أن نصر الله كان مسؤولاً عن مقتل آلاف الأميركيين، واعتبر الضربة بمثابة تحقيق للعدالة. أما دونالد ترامب فالتزم الصمت ولم بعلّق على اغتيال نصر الله,
وعلى الرغم من دعمها لإسرائيل، يبدو أن الولايات المتحدة تواجه تحديات معقدة، حيث تحاول الموازنة بين دعمها لحليفها الإسرائيلي والحفاظ على علاقات جيدة مع الجاليات المسلمة في بعض الولايات الأميركية الرئيسية قبل الانتخابات المقبلة.
من جانبه، صرح الخبير السياسي رشاد أنطونيوس بأن إسرائيل مستعدة للذهاب إلى أقصى الحدود لتحقيق أهدافها، مؤكداً أن الولايات المتحدة ليست جادة في محاولات تهدئة الأوضاع، معتبرًا أن استمرار إرسال الأسلحة إلى إسرائيل يساهم في تأجيج النزاع.
21.4°