في تطور جديد على الساحة الانتخابية الكندية، ألقت الحرب التجارية المستجدة بين كندا والولايات المتحدة بظلالها الثقيلة على اليوم الثامن عشر من الحملة الانتخابية الفدرالية. وقد دخلت الرسوم الجمركية الكندية الانتقامية على السيارات الأميركية حيّز التنفيذ منتصف الليل، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق عدد من الرسوم التي فرضتها واشنطن سابقاً، ما يعكس حالة من التوتر والترقب في العلاقات الثنائية.
وفي هذا السياق، أعلن مارك كارني، زعيم الحزب الليبرالي، في أثناء جولته في ألبرتا، عن خطته لتحويل كندا إلى “قوة عظمى في مجال الطاقة”، مشيراً إلى نيّته تسريع الموافقات على مشاريع الموارد الطبيعية، في محاولة لجذب الناخبين في المقاطعات المنتجة للطاقة.
أما زعيم المحافظين بيار بوالييفر، فقد استغل زيارته إلى أونتاريو للتأكيد على نيته إطلاق ما وصفه بـ”أكبر حملة قمع للجريمة في تاريخ البلاد”، متعهداً بإقرار قانون “ثلاث ضربات وتُقصى”، في إشارة إلى سياسة صارمة تجاه المكررين للجرائم.
من جهته، كشف زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ في فانكوفر عن التزام حزبه بتأسيس نظام وطني للرعاية الصيدلانية خلال أربع سنوات من وصوله إلى السلطة، رابطاً هذا المشروع برؤية شاملة للعدالة الصحية.
وفي ما يخص حزب الخضر، يقيم الزعيمان المشاركان إليزابيث ماي وجوناثان بودنو نشاطات انتخابية في أوتاوا، قبل أن تتجه ماي إلى مونكتون في جولة انتخابية سريعة، بينما يستقر بودنو في مونتريال.
وفي كيبيك، ألقى زعيم حزب الكتلة الكيبيكية إيف-فرانسوا بلانشيه كلمة في جامعة ماكغيل، قبل أن ينضم إلى عدد من الفعاليات الانتخابية في لونغوي، وبيلوي، ومون-سان-تيلير.
ملف التجارة، الطاقة، الأمن، والرعاية الصحية بات يتصدّر مشهد الحملة الانتخابية، في وقت يزداد فيه التنافس حدة بين الأحزاب على أبواب الانتخابات الفدرالية المرتقبة.
21.3°