تشهد طوارئ المستشفيات في كيبيك ضغطًا هائلًا لليوم الخامس على التوالي بسبب انتشار العديد من الفيروسات والأمراض مثل كوفيد-19، الإنفلونزا، التهاب المعدة والأمعاء، والفيروس التنفسي المخلوي (VRS). وبلغ معدل إشغال الطوارئ بعد ظهر يوم الأربعاء 135%، مع تسجيل نسب أعلى في مناطق مثل لورانتيه (159%)، لافال (157%)، مونتريال (154%)، ومونتيريجيه (151%).
وحذر الدكتور جيلبير بوشيه، رئيس جمعية اختصاصيي طب الطوارئ في كيبيك، من أن استمرار هذه الأوضاع يؤدي إلى إجهاد كبير للطواقم الطبية وزيادة الأخطاء الطبية واحتمالية مغادرة المرضى دون تلقي العلاج.
ويتوقع الدكتور بوتشر أن الوضع قد يستمر بالصعوبة لمدة أسبوعين أو ثلاثة أخرى، مشيرًا إلى ضرورة توزيع الضغط بشكل أفضل داخل المستشفيات، مثل فتح المزيد من الأسرّة المغلقة بسبب نقص الطاقم الطبي.
من جهة أخرى، أشار الدكتور أنطونيو دانجيلو، رئيس قسم الطوارئ بمستشفى سانت جوستين للأطفال، إلى أن الطوارئ في المستشفيات الأطفال أقل ازدحامًا مقارنةً بالسنوات الماضية، مع بقاء بعض الحالات الحرجة التي تتطلب عناية مركزة.
21.3°