أُدينت أندريا بلانشار، التي كانت أمينة صندوق مجلس أولياء الأمور في مدرسة ساوث روتلاند الابتدائية في كيلونا، بسرقة أكثر من 14 ألف دولار من أموال جمعها متطوعون لدعم برامج المدرسة وتوفير وجبات للأطفال المحتاجين. ورغم اعترافها بالذنب في تهمة “السرقة التي تتجاوز خمسة آلاف دولار”، فإن المحكمة لم تحكم عليها بالسجن.
بدأت بلانشار بالاختلاس في عام 2016 بعد فقدان زوجها لوظيفته وتعرض أسرتها لضائقة مالية، حيث استخدمت أموال المجلس لسد احتياجات عائلتها. وحاولت إخفاء الأمر بتزوير التوقيعات وتعديل التقارير المالية، حتى اكتشف رئيس المجلس السرقة في عام 2018.
واعتبر القاضي أن تصرفاتها أثرت سلباً على المدرسة من خلال إيقاف برامج الوجبات وتراجع نشاطات المجلس، كما فقدت المجموعة العديد من المتطوعين بسبب الحادثة.
وعلى الرغم من خطورة الموقف، لم يُطلب السجن بسبب عوامل مخففة، منها سداد بلانشارد لجميع المبالغ المسروقة والاعتذار. وبدلاً من السجن، حُكم عليها بثلاث سنوات من المراقبة ومئة ساعة من الخدمة المجتمعية والمشاركة في برنامج للعدالة التصالحية.
21.4°