Middle East Radio

ON AIR

Montréal Montréal Weather21.3°
Middle East Radio

ON AIR

انتخابات فدرالية مبكرة في كندا في ظل حرب تجارية محتدمة

March 24, 2025

بعد تسعة أيام فقط من أدائه اليمين، قرر رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني قلب الطاولة وإعلان انتخابات فدرالية مبكرة في 28 أبريل/نيسان المقبل. وأصبح الإعلان رسمياً بعد لقائه الحاكمة العامة ماري سايمون يوم أمس الأحد، طالباً منها حل البرلمان.

لكن، لِمَ هذا القرار السريع بإطلاق حملة انتخابية قصيرة؟ يسعى كارني، الذي شهد حزبه الليبرالي ارتفاعًا كبيرًا في شعبيته منذ توليه القيادة في 9 مارس/آذار الحالي، إلى استغلال هذا الزخم والحصول على تفويض شعبي قوي بدلًا من محاولة إدارة حكومة أقلية غير مستقرة.

لكن المعركة لن تكون سهلة! ففي المقابل، يطمح بيار بواليفر، زعيم المحافظين، إلى إنهاء عقد من الحكم الليبرالي. وهو أطلق حملته الانتخابية أمس، من دائرته الانتخابية في أونتاريو. ولم يتأخر زعماء الأحزاب الآخرين في محاولة التمايز على خط البداية: زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ، وزعيم حزب الكتلة الكيبيكية إيف-فرانسوا بلانشيه، وقادة حزب الخضر، أطلقوا حملاتهم أيضًا، من مونتريال هذه المرة، ما ينذر بمنافسة شرسة.

ولا جدل على أن الاقتصاد هو في قلب هذه المعركة الانتخابية، ولا سيما مع تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة بعدما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على بعض المنتجات الكندية، فردت أوتاوا بإجراءات مضادة استهدفت 60 مليار دولار من البضائع الأميركية.

وعد بخفض الضرائب للطبقة المتوسطة

مارك كارني، زعيم الحزب الليبرالي الكندي، والخبير الاقتصادي المخضرم، أطلق حملته الانتخابية بوعد بتخفيض الضرائب للطبقة المتوسطة. وهو كان استهلّ حملته الانتخابية رسميًا يوم أمس الأحد، بجولته الأولى من مقاطعة نيوفاوندلاند واللابرادور، حيث وعد بتخفيض الضرائب لمصلحة الكنديين من الطبقة المتوسطة.

وفي مؤتمر صحافي عقب إعلانه حل البرلمان من قبل الحاكمة العامة، أوضح أن هذا الإجراء الضريبي يهدف إلى تخفيف آثار الحرب التجارية التي أطلقتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال كارني من أمام مقر الحاكمة العامة في أوتاوا: “أفضل طريقة لمواجهة هذه الأزمة هي تعزيز قوتنا الداخلية ومساعدة الفئات الأكثر تأثرًا بهذه التعريفات الجمركية.”

خفض الضريبة لمواجهة الأعباء المعيشية

يتمثل مقترح كارني في تقليص نقطة مئوية واحدة من معدل الضريبة الهامشية على الشريحة الأولى من الدخل، وفقًا لوثائق الحزب الليبرالي. ويقدّر الحزب أن أكثر من 22 مليون مواطن كندي سيستفيدون من هذا القرار، خاصة أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض.

ووفقًا للتقديرات، فإن أسرة تعتمد على دخل مزدوج ستوفر حوالي 825 دولارًا سنويًا بفضل هذا التخفيض، وهو المبلغ الذي يُعادل تقريبًا الزيادة المتوقعة في تكلفة مشتريات البقالة لعائلة مكونة من أربعة أفراد خلال عام 2025، بسبب الرسوم الجمركية الأميركية.

موقف متحفظ تجاه ترامب

في خطابه، شدد كارني على أن استراتيجيته تهدف إلى تحصين الاقتصاد الكندي أمام سياسات ترامب الحمائية. وعند سؤاله عن موعد تواصله الأول مع الرئيس الأميركي الجديد، بدا غير مستعجل للقيام بذلك، مشددًا على ضرورة احترام سيادة كندا.

وقال: “على الرئيس الأميركي أن يعترف أولًا بأن كندا دولة ذات سيادة. هذا أمر يجب أن يُقال ويُقبل.”

يأتي هذا التصريح ردًا على تصريحات ترامب المتكررة حول فكرة انضمام كندا كولاية أميركية رقم 51، وهو ما يثير جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الكندية.

تحذيرات من الثقة المفرطة

يدخل كارني السباق الانتخابي متصدرًا استطلاعات الرأي، لكن محللين سياسيين يحذرون من أن الثقة الزائدة قد تشكل خطرًا على حملته.

ويرى جيريمي غيو، الخبير الاستراتيجي السابق في الحزب الليبرالي، أن الحزب كان متأخرًا في استطلاعات الرأي لمصلحة المحافظين بقيادة بيير بويليف، قبل أن يتحول المشهد لصالح الليبراليين.

وقال غيو: “الآن، يبدو أن تشكيل حكومة ليبرالية ذات أغلبية أصبح سيناريو ممكنًا، لكن ذلك لا يعني أنه مضمون. من الأخطاء الكبرى التي قد يقع فيها كارني هي الإفراط في الثقة.”

أما إميلي فوستر، النائبة السابقة في الجمعية الوطنية وأستاذة السياسة في جامعة كارلتون، فترى أن صعود الليبراليين قد يكون مؤقتًا، مؤكدة أن الحفاظ على هذا التقدم سيكون التحدي الأكبر للحزب.

وأضافت: “ما يرتفع يمكن أن ينخفض، لذلك لا يمكن لليبراليين الافتراض أن الأمور ستظل لصالحهم.”

وتشير فوستر إلى أن كارني، الذي دخل عالم السياسة حديثًا، سيحتاج إلى سرعة اكتساب مهارات التعامل مع الإعلام والجماهير، خصوصًا أنه لا يزال في أيامه الأولى كرئيس للحكومة بعد فوزه السريع بزعامة الحزب الليبرالي.

وختم غيو بالقول: “كارني اعتاد العمل في مجالس إدارة المصارف، لكنه لم يختبر بعد حرارة المعارك السياسية المباشرة.”

بيار بوالييفر يسعى للتميّز عن ترامب عبر شعار “كندا أولاً”

أطلق زعيم حزب المحافظين الكندي، بيار بوالييفر، حملته الانتخابية مبكرًا قبل إعلان رئيس الوزراء الليبرالي مارك كارني عن بدء الانتخابات الرسمية المقررة في 28 أبريل/نيسان. رغم ذلك، لم يتمكن من تفادي المقارنة بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، زلا سيما أن سياساته تشمل تخفيض الضرائب، تقليص عدد الموظفين الحكوميين، واستغلال الموارد الطبيعية، وهي نقاط تشابه سياسات ترامب.

في رده على هذه المقارنات، أكد بوالييفر: “أنا كندي”، مضيفًا أنه يريد “عكس” ما يريده ترامب. كما حاول ربط الليبراليين بترامب، مشيرًا إلى أن سياسات الحزب الليبرالي تتوافق مع الرسوم الجمركية التي يسعى ترامب لفرضها على الشركات الكندية.

وعد بوالييفر بإلغاء القيود المفروضة على إنتاج النفط وبناء خط أنابيب بين الشرق والغرب لتقليل اعتماد كندا على السوق الأميركي ومساعدة أوروبا في تقليل اعتمادها على روسيا. وأكد أنه سيحترم أي رئيس أميركي، لكنه يعارض سياسات ترامب تجاه كندا. كما شدد على أن “كندا لن تصبح أبدًا ولاية أميركية”، داعيًا إلى موقف قوي لكن غير تصادمي.

في انتقاد لمنافسه، وصف بوالييفر مارك كارني بأنه “مستشار اقتصادي” لجوستان ترودو، مؤكدًا أن “الليبرالي يبقى ليبراليًا”، واصفًا فترة حكم الليبراليين بأنها “عقد ضائع”.

ظهر بيار بوالييفر في انطلاق حملته الانتخابية برفقة زوجته وأطفاله، متحدثًا بالفرنسية من متحف الحضارات في غاتينو، مع مكتبة البرلمان خلفه، في خطوة رمزية تهدف إلى تعزيز مكانته في مقاطعة كيبيك حيث يعاني المحافظون لاكتساب النفوذ.

جاغميت سينغ يتهم منافسيه بالدفاع فقط عن الأثرياء

أطلق زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، حملته الانتخابية من أوتاوا، متهمًا خصومه السياسيين بالعمل فقط لصالح الأثرياء وتجاهل الاحتياجات المتزايدة للكنديين العاديين.

وفي خطاب ألقاه قبل انتقاله إلى مونتريال للمشاركة في تجمع حزبي، تعهد سينغ بمواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدفاع بقوة عن مصالح جميع الكنديين. وقال: “في ظل تهديد ترامب، أنتم بحاجة إلى شخص يعطي الأولوية للمواطنين العاديين، وليس لمن يمنح المزيد من السلطة للنخب.”

وأشار سينغ إلى أن الناخبين ليسوا مضطرين للاختيار فقط بين الليبرالي مارك كارني والمحافظ بيير بويليفري، متهمًا كارني بالسعي لزيادة ثروته الشخصية وخدمة مصالح الأثرياء من رجال الأعمال والمساهمين. وأضاف أن بويليفري سيدعم الشركات الكبرى، ويهدد نظام الرعاية الصحية، ويلغي تدابير حماية البيئة.

ورغم تراجع الحزب الديمقراطي الجديد في استطلاعات الرأي أمام الليبراليين والمحافظين، أكد سينغ أنه معتاد على أن يكون المرشح الذي يتم التقليل من شأنه، لكنه واثق من أن رسالته ستصل إلى الناخبين القلقين بشأن فقدان وظائفهم بسبب الرسوم الجمركية.

زعيم حزب الكتلة الكيبيكية: القضية الأساسية في الانتخابات ليست “من”، بل “ماذا”

أطلق زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف-فرانسوا بلانشيه، حملته الانتخابية الفدرالية في مونتريال بشعار “أنا أختار كيبيك”، مؤكدًا أن مصالح كيبيك لا تحظى بالاهتمام الكافي على الساحة الوطنية.

يريد بلانشيه توجيه النقاش الانتخابي نحو القضايا التي تهم كيبيك، مثل الأخشاب، وإدارة الإنتاج الزراعي، والصناعات الثقافية، والألمنيوم، وصيد الأسماك الساحلية، بدلًا من التركيز على الشخصية الأقدر على التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يصعّد تهديداته ضد كندا.

كما أشار إلى أن التهديدات الجمركية والمفاوضات التجارية ستكون في صلب الحملة الانتخابية، لكنه حذّر الناخبين من الوقوع في ما وصفه بـ”الفخ” بين الاختيار بين الليبرالي مارك كارني والمحافظ بيار بوالييفر.

وأكد أن حزب الكتلة الكيبيكية ستكون المدافع عن حرية واقتصاد كيبيك، داعيًا إلى عدم إهمال مصالح المقاطعة لصالح القضايا الفدرالية مثل دعم قطاع النفط الغربي أو صناعة السيارات في أونتاريو.

وعندما سُئل عن موقفه من تصريحات أحد مرشحيه، دينيس تروديل، الذي قال إنه “يخشى الليبراليين أكثر من ترامب”، تهرّب بلانشيه من الإجابة المباشرة، مكتفيًا بالإشارة إلى “تنوع الآراء” داخل حزبه.

أما بشأن الاستطلاعات التي تشير إلى تقدم الليبراليين، فقد أكد بلانشيه أن كل شيء سيظل غير محسوم حتى يوم التصويت، قائلاً: “التصويت لا يزال في الهواء، لكنني مستعد لالتقاطه بشبكتي”.

في انتخابات 2021، حصل حزب الكتلة الكيبكية على 32 مقعدًا (32.1% من الأصوات)، بينما حصل الليبراليون على 35 مقعدًا (33.7%)، فيما تراجع المحافظون وحزب الديمقراطيين الجدد بشكل كبير في كيبيك.

وختم بلانشيه بأن التحدي الرئيسي لحزبه سيكون إيصال رسالته بوضوح وسط الضجيج الإعلامي الناجم عن تصريحات ترامب المثيرة للجدل.

الحزب الأخضر يسعى إلى إنشاء “حركة تقدمية” في السياسة الفيدرالية

أطلق الحزب الأخضر الكندي حملته الانتخابية في مونتريال، بقيادة زعيميه المشتركين إليزابيث ماي وجوناثان بيدنو. يسعى بيدنو، المرشح في دائرة أوترمونت، إلى تعزيز خطاب سياسي تقدمي على المستوى الفيدرالي.

وأكد أن الحزب الأخضر “ليس فقط حزب البيئة”، بل لديه حلول للعمال والعائلات، ويرى البيئة كجزء أساسي من الاقتصاد. وانتقد الحزب “الوعود المكسورة” التي أطلقها الليبراليون، داعيًا إلى التصويت بكثافة لضمان “تنوع سياسي” في كندا.

من جهتها، دعت إليزابيث ماي إلى الحفاظ على وحدة كندا في مواجهة التهديدات الأمريكية، قائلة: “لنحقق أعلى نسبة تصويت في تاريخ كندا… خذ هذا يا ترامب!”.

رغم التحديات التي واجهها الحزب الأخضر، أكد بيدنو أن الحزب “صلب ومثابر”، مشيرًا إلى ترشح أكثر من 300 مرشح من الحزب في مختلف أنحاء البلاد.

أهلا بك، وشكرا على اهتمامك ورغبتك بالانضمام لفريقنا

زودنا بمعلوماتك هنا وسنتواصل معك في أقرب فرصة ممكنة

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Sound Engineer

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Radio Announcer

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Social Media Expert

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Sales Representative

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Manager Assistant

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3