حذرت الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي الجديد (NPD) في كندا مرشحيها من احتمال إجراء انتخابات فدرالية في وقت قريب. جاء ذلك في مذكرة داخلية أرسلتها جينيفر هوارد، المديرة الوطنية للحملة، إلى المرشحين وموظفي الحزب، مشيرة إلى أن مارك كارني، المرشح المفضل لخلافة جوستان ترودو في زعامة الحزب الليبرالي الكندي (PLC)، قد يقرر إجراء انتخابات فور فوزه بزعامة الحزب في 9 مارس/اذار المقبل.
وذكرت هوارد أن كارني قد يفضل إجراء انتخابات سريعة لمواجهة التحديات الاقتصادية، ولا سيما مع تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب، والتي قد تشمل فرض رسوم جمركية على المنتجات الكندية مثل النفط والألمنيوم والصلب. كذلك أشارت إلى أن الحزب الليبرالي قد يحاول تحويل هذه الأزمة إلى مكسب سياسي.
من جهته، تجنب مارك كارني الإجابة بشكل مباشر عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة، بينما أعربت كريستيا فريلاند، المرشحة الأخرى لزعامة الحزب الليبرالي، عن معارضتها لإجراء انتخابات في الربيع، مؤكدة ضرورة عودة البرلمان لتشكيل حكومة قوية.
يذكر أن الحزب الديمقراطي الجديد لديه حوالي 140 مرشحًا مؤهلًا حتى الآن، ما يعني أنه لا يزال يفتقر إلى مرشحين في أكثر من نصف الدوائر الانتخابية البالغ عددها 338 دائرة. كما دعا زعيم الحزب، جاغميت سينغ، إلى استدعاء البرلمان لمساعدة العمال المتأثرين بالحرب التجارية مع الولايات المتحدة قبل الإطاحة بالحكومة في نهاية مارس/اذار.
بدوره، طالب زعيم حزب المحافظين الكندي، بيار بوالييفر، بإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن، بينما أكد زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف-فرانسوا بلانشيه، على ضرورة إجراء انتخابات فورية بعد اختيار زعيم جديد للحزب الليبرالي.
في الخلفية، دعا بعض رؤساء الوزراء في المقاطعات، مثل دانييل سميث في ألبرتا وسكوت مو في ساسكاتشوان، إلى إجراء انتخابات سريعة لمواجهة التهديدات التجارية من الولايات المتحدة.
22.2°