ذاعت شهرة قناة سانت-آن-دو-بيلفو وتجاوزت الحدود الكيبيكية نظراً لجمال هذا الموقع السياحي. لكن رغم حلول فصل الصيف الذي يقضي الكثيرون فيه وقتهم في الرحلات المائية، تشهد قنوات سانت-آن-دو-بيلفو انخفاضًا ملحوظًا في حركة القوارب.
اشارت وكالة المتنزهات الكندية إلى أن حركة المرور عبر قناة سانت-آن-دو-بيلفو انخفضت بنسبة تتراوح بين 50 إلى 70 في المئة حتى الآن هذا الشهر. قد يكون ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الصيانة من بين الأسباب الرئيسية لهذا التراجع.
باتريك توماسينو، المسؤول عن القنوات التاريخية في الوكالة، أوضح في حديث إلى غلوبال نيوز: “هذا جزء من الواقع. من المكلف امتلاك قارب، لذا قد يكون الناس يخرجون أقل.”
رغم أن حجم الحركة الآن يقترب من نصف ما كان عليه قبل 20 عامًا، فإن ذلك قد يكون بسبب استخدام الناس الآن لقوارب أكبر ذات سعات ركاب أعلى. بدلاً من القوارب الصغيرة التي تتراوح بين 18 إلى 20 قدمًا، أصبحنا نرى الآن قوارب تتراوح بين 27 إلى 30 قدمًا.
على الرغم من هذا الانخفاض، من المتوقع أن يصل حجم الحركة هذا الموسم إلى حوالي 6 ألف قارب، وهو ما يتماشى مع السنوات القليلة الماضية.
تربط القناة في سانت-آن-دو-بيلفو بين بحيرة سان-لوي وبحيرة دو مونتاين، وتعمل القنوات في هذا الموقع منذ عام 1843. وتبقى القناة من الأكثر ازدحامًا في كيبيك بالنظر إلى أنها تعتبر البوابة الرئيسية للأشخاص الذين ينتقلون بين شلالات لاشين وشاطئ أوكا.
يعتبر العديد من الأشخاص أن قضاء الوقت على الماء واستكشاف هذا المعلم التاريخي لا يزال نشاطًا محبوبًا، إذ بالإمكان الاستمتاع بالهواء النقي والشمس، والسباحة، وتناول العشاء على القارب.
من بين القوارب الكبيرة التي تمر عبر هذه القنوات بشكل دوري، نجد السفينة الكندية إمبريس، وهي سفينة سياحية على نهر سانت لورانس التي غالباً ما تبحر عبر القنوات على طول ممر السان لوران.
22°