في إطار مبادرة حكومية جديدة لزيادة عدد العمال في قطاع البناء، أطلقت حكومة كيبيك برنامجًا للتدريب السريع، حيث يتم دفع 750 دولارًا أسبوعيًا للطلاب. ومع ذلك، تبين أن ربع الطلاب فقط الذين أكملوا التدريب يعملون حاليًا في مواقع البناء، ما أثار مخاوف حول فعالية البرنامج.
نتائج غير مرضية
منذ إطلاق المرحلة الأولى من المبادرة في يناير/كانون الثاني الماضي، تم تسجيل 3،854 طالبًا في دورات تدريبية قصيرة الأمد، حصل 64% منهم على شهاداتهم. ومع ذلك، فإن 26% فقط من الخريجين يعملون حاليًا في قطاع البناء، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات الحكومية.
استمرار الدعم رغم النتائج
على الرغم من هذه النتائج، قررت الحكومة مواصلة المبادرة بإطلاق المرحلة الثانية، والتي انضم إليها 1,828 طالبًا جديدًا منذ بداية العام الدراسي الحالي. يشارك الطلاب في دورات تدريبية مماثلة مع الاستفادة من الدعم المالي نفسه.
وصف بعض المختصين البرنامج بالفاشل، مثل ميشيل ترابانيه، رئيس مجلس مهن البناء في كيبيك، الذي أكد أن البرنامج لم يحقق الأهداف المتوقعة. وأشار إلى أن العديد من الطلاب انضموا للتدريب لأسباب غير مرتبطة بالرغبة في العمل في هذا المجال، بل للإفادة المالية فقط.
إنما رغم الانتقادات، أشادت بعض الجهات بالبرنامج واعتبرته خطوة هامة لمواجهة النقص في العمالة داخل قطاع البناء، مع الإشارة إلى ضرورة تحسين عمليات التدريب وزيادة الجهود لضمان انتقال الخريجين إلى مواقع العمل بعد إتمام دراستهم.
ختامًا، بينما يواصل البرنامج جذب المزيد من المشاركين، يبقى التحدي الأكبر هو ضمان دخول هؤلاء الخريجين إلى سوق العمل وتلبية احتياجات قطاع البناء المتزايدة.
22.2°