أعلنت حكومة بريتش كولومبيا أن التواجد بالقرب من ضفاف نهر تشيلكوتين ونهر فريزر يشكل “خطراً شديداً”، سواء في المنبع أو المصب، وذلك بعد أن بدأت المياه في التدفق صباح اليوم الاثنين. وطلبت من السكان إخلاء المنطقة فوراً.
واشارت حالة الطوارئ الصادرة عن المقاطعة اليوم الاثنين إلى أنه يجب على أي شخص على طول ضفاف نهر تشيلكوتين، من هانسفيل إلى نهر فريزر، وحتى جسر طريق جانج رانش، جنوب بحيرة ويليامز، مغادرة المنطقة بسبب الفيضانات والحطام الذي “يشكل تهديدًا على الحياة البشرية”.
وأكدت حكومة الأمة الأولى Tsilhqot’in على وسائل التواصل الاجتماعي أن على الناس أن يتجنبوا ضفاف النهر التي غمرها الخزان الكبير الذي تشكل خلف السد.
وعليه أكد رئيس Tsilhqot’in، جو ألفونس، أن المياه تراكمت بما يكفي لتبدأ في شق طريقها عبر حطام الانهيار الأرضي. وشدد على أن التأثيرات على موسم صعود السلمون المقبل تبقى الشاغل الأكبر لأمته.
من جانبها أصدرت السلطات الإقليمية مساء الأحد أمر إخلاء للقطاع الواقع شمال المكان الذي يلتقي فيه نهر تشيلكوتين بنهر فريزر، بسبب مخاطر الفيضانات.
وفي بيان مساء الأحد، طلبت سلطات منطقة كاربيبو الإقليمية من السكان المغادرة وحذرت من أن الأشخاص الذين يختارون البقاء سيفعلون ذلك على مسؤوليتهم الخاصة.
وغطى أمر الإخلاء مساحة 3.5 كيلومترات مربعة.
جدير بالذكر أن الانهيار الأرضي الضخم والذي وقع الأسبوع الماضي في فارويل كانيون، على بعد حوالي 22 كيلومترًا جنوب بحيرة ويليامز، تسبب في إنشاء سد على نهر تشيلكوتين وتشكيل خزان هائل يبلغ طوله حوالي 11 كيلومترًا خلف هذا السد.
ايضا صرحت الأمة الأولى Tsilhqot’in أنه صباح الأحد، كان السد يحتجز خلفه 61 مليون متر مكعب من الماء، وهو ما يعادل 24,400 مسبح أولمبي.
كما حذرت خدمة إدارة الطوارئ في المقاطعة يوم الأحد من أن المياه ستبدأ في التدفق فوق السد خلال الساعات القادمة.
20.2°