في خطوة مثيرة للجدل، حذت شركة آبل حذو شركة غوغل في تغيير اسم “الخليج المكسيكي” إلى “الخليج الأميركي” على تطبيقها للخرائط، وذلك على الأقل لمستخدميها في الولايات المتحدة، تماشياً مع التسمية التي أقرّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأظهرت الاختبارات أن التطبيق يُظهر اسم “الخليج الأميركي” عند الاتصال بالإنترنت من داخل الولايات المتحدة، في حين يظل الاسم المعتمد عالميًا “الخليج المكسيكي” عند التصفح من خارجها.
وكان ترامب أصدر نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي مرسوماً يقضي بتغيير الاسم الرسمي لهذا المسطح المائي الواقع جنوب شرق الولايات المتحدة، والمُحاط بولايات فلوريدا، لويزيانا، وتكساس، بالإضافة إلى المكسيك وكوبا.
وأعرب ترامب عن ارتياحه لاعتماد غوغل لهذا التغيير بحيث باتت خرائطها تعرض الاسم الجديد لمستخدميها الأميركيين، بينما تُبقي على التسمية الأصلية للمستخدمين المكسيكيين. إلا أن غوغل، على عكس آبل، اعتمدت الصيغة المزدوجة “الخليج المكسيكي (الخليج الأميركي)” عند عرضه لمستخدمي الدول الأخرى، كما تفعل مع المناطق الجغرافية المتنازع عليها.
حتى الآن، لم تصدر آبل أي تعليق رسمي على هذا التعديل، ما يترك المجال مفتوحًا للتكهنات بشأن دوافع القرار وتداعياته السياسية والجغرافية.
23.1°