تزداد حدة القلق وعدم اليقين بين المستهلكين في كندا وكيبيك مع فرض الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما دفع العديد من الأشخاص إلى الشعور بالتوتر بسبب تداعيات هذه الإجراءات الاقتصادية.
من أبرز التأثيرات التي يشعر بها الناس هي الزيادة في أسعار المواد الغذائية، وتزايد تكلفة العديد من السلع، فضلاً عن المخاوف المتعلقة بفقدان الوظائف، وهي أمور أصبح الحديث عنها أكثر وضوحاً منذ يوم الثلاثاء الماضي.
وفي محاولة للتخفيف من هذا القلق، قدمت المدربة في إدارة التوتر، ماري-جوزيه سيمار، بعض النصائح للتعامل مع الأوضاع المقلقة المرتبطة بالحرب التجارية. وأشارت إلى أهمية التنفس العميق والقيام ببعض الأنشطة الجسدية لتحرير الطاقة المتراكمة في الجسم، مثل المشي أو الرقص أو الاستماع إلى الموسيقى. كذلك أكدت على أهمية التحدث مع أشخاص لديهم وجهات نظر مختلفة عن الوضع، والذين يمكن أن يساعدوا في إعادة التفكير في الأحداث بشكل إيجابي.
ورغم أن العلاقات بين كندا والولايات المتحدة قد تغيرت بشكل ملحوظ، إلا أن هناك دعوات لعدم الاستسلام للذعر أو الهلع. الدبلوماسية الكندية، لويز بلي، التي قضت سنوات في الولايات المتحدة، أعربت عن تفاؤلها، مؤكدة أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على معالجة مواقفها الداخلية. وأشارت إلى أن “الإفراط في السياسات التي يعتمدها الرئيس ترامب قد يتم ضبطه في النهاية من قبل الشعب الأمريكي نفسه”.
ويبقى أن الوقت ليس وقت استسلام للقلق، بل فرصة للبحث عن طرق توازن وتقليل الضغط النفسي، مع الأمل في أن الظروف قد تتحسن في المستقبل القريب.
21.3°