أكد النائب البرلماني السابق عن روبيرفال كارل بلاكبورن دخول السباق على زعامة الحزب الليبرالي في كيبيك (PLQ)، مشيرا إلى أن تصميمه “أقوى من أي وقت مضى”.
وكشف بلاكبورن عن نواياه في رسالة مفتوحة نُشرت صباح اليوم الاثنين في العديد من وسائل الإعلام. ومن المقرر أيضًا أن يعقد مؤتمرًا صحفيًا بعد الظهر في كيبيك.
في رسالته، دعا الرئيس التنفيذي السابق لمجلس أرباب العمل في كيبيك إلى أسلوب جديد للزعامة.
يعتزم بلاكبورن، وفي حال انتخابه رئيسًا للحزب الليبرالي في مقاطعة كيبيك في يونيو/حزيران 2025، تجسيد القيادة الإيجابية الشاملة القادرة على توحيد الكيبيكيين: المناطق والمدينة؛ الشباب والكبار؛ الفرانكوفون والأنغلوفون، المتحدثون بلغات أخرى وسكان الأمم الأولى.
وبعد صراعه مع سرطان البروستاتا في الأشهر الأخيرة، أكد بلاكبورن أن صحته عادت إليه وأن شغفه بكيبيك ومناطقها لم يتركه أبدًا.
وقال إنه يدخل السباق على زعامة الحزب الليبرالي في كيبيك بهدف تقديم رؤية طموحة للكيبيكيين.
وفي رسالته، أكد بلاكبورن أنه يتمتع بالقدرة اللازمة لإعادة كيبيك إلى المسار الصحيح. برأيه، فإن المقاطعة تسير في مسار سيء بسبب الاختيارات السيئة لحكومة فرانسوا لوغو.
ويستشهد، من بين أمور أخرى، بتوقعات العجز البالغة 13.6 مليار دولار في الميزانية التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، وإنشاء وزارة الصحة في كيبيك، والتخفيضات المطلوبة في نظام التعليم، وخطاب حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك الذي يصور الوافدين الجدد على أنهم يشكلون تهديداً لمقاطعة كيبيك وليسوا إثراءً لها.
وبحسب قوله فإن “حالة ماليتنا العامة تضعنا في موقف ضعف كبير في ظل الحرب الاقتصادية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وأشار الى أن الاقتصاد القوي والمالية العامة السليمة هما أساس ازدهار مقاطعة كيبيك وضمان جودة الخدمات العامة والبنية الأساسية مضيفاً أن سجل فرانسوا لوغو في هذا الصدد قاتم.
ولفت بلاكبورن الى عزمه استخدام خبرته الممتدة لأكثر من 30 عامًا في مجال الأعمال والسياسة لإحداث فرق.
وذكَّر قائلاً: “إن أولئك الذين يعرفونني يدركون مدى حبي لمقاطعة كيبيك، والتزامي الدائم بالتأثير بشكل إيجابي على تنميتها”.
21.2°