رأى زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف-فرانسوا بلانشيه، أن حزبه سيكون أكثر تأثيرًا في البرلمان الكندي الجديد، رغم انخفاض عدد نوابه إلى 22 بدلاً من 33. وأوضح أن غياب الحزب الديمقراطي الجديد عن اللجان البرلمانية الدائمة – بسبب عدم حصوله على عدد كافٍ من المقاعد ليُعترف به كحزب رسمي – يمنح الكتلة فرصة أكبر لتكون شريكًا أساسياً في النقاشات والتعديلات.
وأكد بلانشيه أن حزب الكتلة ستكون منفتحة على التعاون مع كل من الليبراليين والمحافظين، واعدًا بعدم “إساءة استخدام” هذا النفوذ الجديد. بدورها، أشارت كريستين نورماندين، زعيمة الحزب في البرلمان، إلى أن الكتلة الكيبيكية ستكون مفيدة لكل جهة تسعى لإدخال تعديلات أو طرح مواضيع للدراسة.
بلانشيه سيجتمع قريبًا مع رئيس الوزراء مارك كارني، وقد تحدث سابقًا مع زعيم المحافظين بيار بواليبفر أكثر من أي وقت مضى، ما يعكس مناخًا سياسيًا أكثر انفتاحًا وتعاونًا، وفق وصفه. وأشار إلى أن برلمان هذه الدورة يبدو أكثر فعالية بعد شلل طويل في الدورة الماضية بسبب النزاعات الحزبية.
في المقابل، لم يُبدِ بلانشيه حماسة لإصلاح العلاقات مع الحزب الديمقراطي الجديد، مذكرًا بخلافات سابقة تعود إلى انتخابات 2015، حين لم يدعم الديمقراطيون مطالب حزب الكتلة بالاعتراف بها كحزب رسمي رغم امتلاكها 10 مقاعد فقط (في حين أن العتبة المطلوبة هي 12 مقعدًا).
يُشار إلى أن الاعتراف الرسمي بالحزب يمنحه وقتًا أطول في جلسات الأسئلة ومكانًا دائمًا في اللجان البرلمانية.
21.3°