في ظل التوترات السياسية المتزايدة، قدم زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، اقتراحًا لحكومة رئيس الوزراء جوستان ترودو يقضي بتبني إجراء تشريعي استثنائي معروف باللثام baîllon، والذي يتيح للحكومة تعديل القواعد المتعلقة بإقرار مشاريع القوانين واختصار الوقت المخصص لمناقشتها بهدف إقرارها بسرعة. يهدف هذا الاقتراح إلى إنهاء حالة الشلل في مجلس العموم وتحقيق بعض المطالب السياسية قبل الثلاثاء المقبل، وفي حال عدم الاستجابة، هدّد بلانشيه بمحاولة إسقاط الحكومة الليبرالية.
وأكد بلانشيه خلال مؤتمر صحافي قبل فترة الأسئلة، أن “هناك إمكانية لاتخاذ خطوات حاسمة وسريعة”، مشددًا على أن الاقتراح يهدف إلى إنهاء استغلال أسئلة الامتياز من قبل الحزب المحافظ كوسيلة للاعتراض.
ما هو “اللثام”؟
هذا الإجراء المقترح سيساعد في إنهاء الأسئلة التي يطرحها المحافظون لتعطيل الإجراءات، بالإضافة إلى تلبية مطالب الكتلة، التي تشمل منح التوصية الملكية لقانون يرفع رواتب كبار السن من 65 إلى 74 عامًا لتكون في مستوى رواتب من هم في 75 عامًا فما فوق، وكذلك تمرير قانون لحماية إدارة العرض في المفاوضات التجارية.
وأضاف بلانشيه أنه يمكن إعادة صياغة القوانين لتكون نتاجها النهائي هو نفسه، وطرحها عبر “اللثام” للتصويت.
التحديات أمام الاقتراح
الجدير ذكره أن مشروع القانون الخاص بإدارة العرض قد أتم جميع مراحله في مجلس العموم، وهو قيد الدراسة في مجلس الشيوخ منذ عام ونصف. ورغم تأكيد بلانشيه، إلا أنه في النظام البرلماني الكندي، لا يمكن لمجلس العموم فرض إرادته على مجلس الشيوخ.
بلانشيه، الذي أكد أنه اقترح هذا الإجراء على الليبراليين، ذكر أن رد فعلهم كان مجرد “تسجيل الملاحظة” من دون اتخاذ أي خطوات ملموسة، معتبراً أن الوقت ينفد.
وفي رد على الأسئلة في البرلمان، أكد رئيس الوزراء ترودو أنه يتفق على ضرورة مساعدة “كبار السن الذين يحتاجون لذلك”.
21.3°