في خطوة تصعيدية جديدة، طالب زعيم المعارضة الكندية، بيار بوالييفر، وزيرة المالية كريستيا فريلاند بالكشف عن الوضع المالي الحقيقي للحكومة عبر تقديم البيان الاقتصادي الخريفي من دون تأخير. جاء ذلك عقب اتهام فريلاند للمعارضة بالمماطلة في أعمال البرلمان وتعطيل تقديم البيان.
انتقادات وتأجيل غير مبرر
أكد بوالييفر في تصريحات صحافية، أن فريلاند تخفي الرقم الحقيقي لعجز الموازنة، ملمحًا إلى تجاوز الحكومة سقف العجز الذي حدّدته سابقًا بـ40 مليار دولار ليصل إلى 46.8 مليار دولار، وفقًا لتقرير مكتب الميزانية البرلماني. وأضاف: “إذا كانت الحكومة ملتزمة بالشفافية، فما الذي يمنع الوزيرة من الوقوف أمام البرلمان وتقديم الأرقام الحقيقية؟”.
تبادل الاتهامات
ردّت فريلاند بأن التأخير سببه تعطيل المعارضة لأعمال البرلمان عبر سلسلة من المناورات الإجرائية، مؤكدة التزامها بتقديم البيان الاقتصادي أمام مجلس العموم قبل نهاية الخريف، أي بحلول 21 ديسمبر/كانون الأول الحالي.
من جهتها، اعتبرت وزيرة الخزانة، أنيتا أناند، أن الدعوة التي وجهها بوالييفر ليست الدافع الذي سيحدد توقيت تقديم البيان. وقالت: “الوزيرة تعمل بجد وستقدمه في الوقت المناسب”.
ضغوط إضافية
على صعيد آخر، أشار زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، إلى أن الحكومة قد تفتقر إلى رؤية واضحة وشاملة للوضع الاقتصادي، ما يزيد من حالة الغموض وعدم الثقة بين الكنديين.
21.3°