طالب زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييفر، الحكومة الكندية بتقديم خطة شاملة أمام البرلمان لتعزيز أمن الحدود، في ظل تهديد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية صارمة على كندا.
وأكد بوالييفر، في مؤتمر صحافي أمس الأحد، أن الخطة يجب أن تشمل تعزيز الدوريات الحدودية واستخدام التكنولوجيا لمكافحة تهريب المخدرات، إلى جانب تشديد قواعد التأشيرات والتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في المقاطعات.
وقال: “الواقع هو أن ترودو فقد السيطرة على العجز والهجرة وأمن الحدود. وفي أقل من شهرين، سيتولى ترامب الرئاسة، وقد هدد بإمكانية فرض رسوم جمركية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لمعالجة ما وصفه بـ”الحدود المنهارة” تحت حكم ترودو”.
كذلك، دعا بوالييفر إلى وضع سقف لعدد طالبي اللجوء، مشيرًا إلى الارتفاع الكبير في عدد الطلبات المقدمة في كندا. ففي نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2024، بلغ عدد الطلبات قيد الانتظار نحو 250 ألف طلب، بينما تمّت الموافقة على أكثر من 33 ألف طلب منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر/أيلول.
وأضاف بوالييفر: “أنا أُقدّر اللاجئين الحقيقيين، فقد ساهموا في بناء بلدنا، كما فعلت زوجتي التي كانت لاجئة. لكن لا يمكننا التساهل مع الأشخاص الذين يدّعون اللجوء عبر الكذب”.
من جانبه، وصف ترامب اجتماعه الأخير مع رئيس الوزراء جوستان ترودو في منتجع مار الاغو بـ”المثمر للغاية”، بحيث ناقشا قضايا عدة من بينها التجارة وأمن الحدود وملفات دولية مثل أوكرانيا والشرق الأوسط. وكان ترامب هدد بفرض رسوم تصل إلى 25% على الواردات من كندا والمكسيك ما لم تتخذ إجراءات صارمة لوقف الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، بما في ذلك الفنتانيل.
في سياق متصل، انتقد الناقد الرسمي للأمن العام في الحزب الديمقراطي الجديد، أليستير ماكغريغور، سجل المحافظين في تقليص عدد موظفي الحدود في عهد ستيفن هاربر، معتبرًا أن ذلك ساهم في زيادة تدفق المخدرات والأسلحة غير القانونية إلى كندا.
22.2°