في تطور جديد، أجرى زعيم حزب المحافظين في كندا، بيار بوالييفر، ما وصف بـ “مقابلة” مع قائد بارز في حركة دعم حمل الأسلحة في كيبيك، وهو غي موران، خلال زيارته لمنطقة ساغني-لاك-سان-جان هذا الأسبوع.
في هذه المقابلة غير الرسمية، مازح بويليفر قائلاً إنه «كسر جميع قواعد السرعة»، في حين كان برفقة مورين الذي طمأنه قائلاً إنه «يملك تصريحاً خاصاً» ويسمح له بفعل الكثير لأنه «محاط بأشخاص مؤثرين حالياً».
في الفيديو القصير الذي انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعاد بوالييفر تأكيد وعده بالدفاع عن حقوق الصيادين والرياضيين الذين يمارسون تصويب الأسلحة من خلال إلغاء قانون C-21، الذي يهدف إلى حماية ضحايا العنف الأسري وتضييق الخناق على الأسلحة الهجومية.
وهاجم بوالييفر قوانين يعتبرها «غبية» ويعزوها إلى «الكتلة الليبرالية»، متهماً هذه الكتلة بأنها «تعرقل التقدم» في كيبيك.
لم ترد الكتلة حتى الآن على هذه التصريحات.
23.1°