يتميز زعيم حزب المحافظين الكندي، بيار بوالييفر، بأسلوب قيادة صارم يفرض بموجبه سيطرة محكمة على أعضاء كتلته البرلمانية. وبالتالي نرى نواباً محافظين عادة ما يكونون متحدثين لبقين باتوا يترددون في الإدلاء بتصريحات من دون موافقة زعيمهم، بينما تتم مراقبة تحركاتهم داخل البرلمان وخارجه من قِبل موظفي الحزب.
يُمنع على النواب المحافظين إقامة علاقات ودية مع نظرائهم من الأحزاب الأخرى، مع تشجيع الالتزام الصارم بخط الحزب. ومن يخالف هذه القواعد يتعرض للتوبيخ العلني أو العقوبات الداخلية، بينما تتم مكافأة الملتزمين، وفقًا لتصريحات أحد أعضاء الكتلة.
أثار هذا النهج جدلاً داخل الحزب، بحيث كشفت مصادر لهيئة الإذاعة الكندية عن تفاصيل تتعلق بديناميكية القيادة في ظل بوالييفر، الذي يبدو عازمًا على ترسيخ الانضباط الحزبي وتعزيز صورته كزعيم يسيطر على فريقه بلا هوادة.
وكانت تواصلت الهيئة على مدار أكثر من عام مع أكثر من عشرة نواب وموظفين وأعضاء في حزب المحافظين الكندي من عدة مقاطعات مختلفة، وذلك بشكل مجهول لضمان حريتهم في التعبير.
21.1°