أعرب زعيم حزب المحافظين الكندي، بيار بوالييفر، عن دعمه الكامل لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إيران، مشيرًا إلى أن هذا الحق يشمل “الضربات الاستباقية” للمواقع النووية الإيرانية ومنشآت النفط لتعطيل ما وصفه بـ”تمويل النظام الإرهابي”. جاء هذا التصريح في فعالية نُظّمت في مناسبة إحياء الذكرى السنوية الأولى لهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وقال بوالييفر أثناء تحدّثه: “يجب على إسرائيل أن تكون قادرة على منع إيران من استخدام الأسلحة النووية إذا لزم الأمر”. وقد تلت هذه التصريحات الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل، والذي أطلقت خلاله إيران 181 صاروخًا باليستيًا الأسبوع الماضي ردًا على اغتيالات قادة حماس وحزب الله من قبل إسرائيل، مما زاد من التوترات بين إسرائيل وحزب الله المدعومين من إيران.
الموقف الحكومي الكندي
من جهتها، تتخذ الحكومة الفدرالية موقفًا أكثر تحفظًا مقارنةً بتصريحات بوالييفر. فرغم عدم تأييدها لاستهداف المواقع النووية الإيرانية، إلا أن منشآت النفط قد تكون ضمن الأهداف المحتملة. وفي هذا السياق، صرّح وزير الدفاع الكندي، بيل بلير، بأنه يعتبر استهداف منشآت إنتاج النفط الإيرانية مناسبًا. وأكد بلير أن إسرائيل “لديها الحق في الدفاع عن نفسها وتقليل قدرات إيران على شن هجمات”.
يختلف هذا الموقف الأخير من بلير قليلاً عن تصريحاته السابقة والتي قال في واحد منها الاسبوع الماضي، إن إسرائيل لها الحق في إسقاط الصواريخ التي تستهدفها من السماء واستهداف مصادر هذه الصواريخ، ولكنه لم يؤيد استهداف منشآت النفط أو المواقع النووية الإيرانية بشكل مباشر.
من جهته، أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن معارضته ضرب إسرائيل لمنشآت النفط الإيرانية، مشيرًا إلى أنه يفضل أن تبحث إسرائيل عن “بدائل أخرى” بدلًا من استهداف حقول النفط.
23.2°