بعد نزاعات عمالية في أكبر مرافئ كندا، قد تتعرض إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية للتأثر إذا استمرت الاضطرابات، وفقاً لبعض الخبراء. ورغم وجود احتياطي من الأدوية في كندا، إلا أنه ليس بلا حدود. وأوضح الدكتور مينا تادروس، أستاذ الصيدلة بجامعة تورنتو، أن معظم الأدوية تدخل البلاد عبر البحر، وبالتالي قد تتأثر بعض الأدوية والمستلزمات الطبية إذا لم يُستأنف العمل بسرعة في الموانئ.
وقد تدخل وزير العمل الفدرالي لإنهاء توقف العمل في المرافئ من خلال التحكيم الإجباري، ولكن لا يزال هناك تراكم في الشحنات قد يحتاج إلى أسابيع للتصفية.
تتخذ بعض الشركات، مثل نوفو نورديسك المصنعة لأدوية أوزيمبيك وويغوفي، تدابير وقائية لتجنب أي انقطاع محتمل في الإنتاج بسبب الإضراب، مشيرة إلى أنها تعتمد على شحن المواد الخام جواً.
وأشار تادروس إلى أن هناك مخزوناً كافياً في الوقت الحالي، لكن في حالة استمرار الإضراب لفترة طويلة، قد تتأثر بعض الإمدادات.
22.3°