تم العثور على راكون (رُاتون لافور) مصاب بداء الكلب في منطقة الإسترِي في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهي أول حالة من نوعها في المقاطعة منذ عام 2015. ومع ذلك، لا يوجد سبب كبير للقلق حاليًا. وفقًا للخبراء، لا يزال مستوى القلق مشابهًا لما كان عليه في ديسمبر/كانون الأول.
يتوقع العلماء، مثل البروفيسورة فاني بيلتييه من جامعة شيربروك، أنه ستكون هناك صورة أوضح عن الوضع في أبريل/نيسان، حيث يكون نشاط الحيوانات أقل في فصل الشتاء.
منذ عام 2009، كانت التدابير الوقائية، مثل استخدام الطُعوم الملقحة، قد أسهمت في القضاء على الفيروس، وقد تم فحص أكثر من 1،300 حيوان بري حتى الآن.
23.2°