كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة The Lancet Public Health أن التقدم في متوسط العمر المتوقع في الدول الغربية، الذي كان مستمرًا لعقود، قد شهد تباطؤًا منذ عام 2011، بسبب عوامل مثل السمنة وسوء التغذية وقلة النشاط البدني، إلى جانب التأثير المدمر لجائحة كوفيد-19.
ووفقًا للدراسة، فإن التراجع في التحسن الصحي كان واضحًا قبل الجائحة، حيث تباطأت معدلات انخفاض الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والسرطان، ما أدى إلى استقرار متوسط العمر المتوقع. وأشارت البيانات إلى أن كندا تواجه التحديات نفسها، رغم تسجيل ارتفاع طفيف في متوسط العمر المتوقع عام 2023 مقارنة بالسنوات السابقة.
وأكد الباحثون أن بعض الدول، مثل النرويج والسويد وبلجيكا، تمكنت من الحفاظ على تحسن في متوسط العمر المتوقع بفضل سياسات صحية ناجحة قللت من مخاطر الأمراض القلبية والسرطانية. وشددت الدراسة على أهمية السياسات الحكومية التي تعزز الصحة العامة وتساعد على بناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات الصحية مستقبلاً.
21.3°