يشهد سوق العقارات الكندي تباطؤًا مستمرًا، حيث انخفضت كل من مبيعات وأسعار المنازل الموجودة بينما ارتفعت القوائم الجديدة في شهر مايو/أيار.
يُعزى هذا التراجع إلى عوامل مثل ارتفاع تكاليف الاقتراض وعدم اليقين بشأن سياسة معدلات الفائدة في المستقبل.
ومع ذلك، تشير بعض المؤشرات إلى احتمال حدوث انتعاش في السوق في وقت قريب، وذلك بفضل خفض مصرف كندا المركزي لمعدل الفائدة لأول مرة في أربع سنوات.
من أبرز النقاط التي وردت في التقرير:
- انخفضت مبيعات العقارات بنسبة 5.9٪ عن العام الماضي و 0.6٪ عن الشهر السابق.
- تراجع متوسط السعر الوطني للعقارات بنسبة 4٪ عن العام الماضي، لكنه ارتفع قليلاً بنسبة 1٪ عن الشهر السابق.
- ارتفعت قوائم البيع الجديدة للمساكن بنسبة 13.5٪ عن العام الماضي و 0.5٪ عن الشهر السابق.
- شهدت المناطق الكبرى مثل فانكوفر وتورنتو أكبر انخفاض في المبيعات، بينما ارتفعت المبيعات في مونتريال ومدينة كيبيك.
- يُعزى التباطؤ إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وعدم اليقين بشأن أسعار الفائدة.
- قد يؤدي خفض مصرف كندا المركزي لمعدل الفائدة إلى تحسين المشاعر في السوق ودعم النشاط في النصف الثاني من عام 2024.
بالإضافة إلى ذلك:
- يختلف الأداء الإقليمي اختلافًا كبيرًا، مع بعض المناطق التي تشهد انخفاضات كبيرة في المبيعات بينما تُسجل مناطق أخرى ارتفاعًا.
- لا يزال من المبكر تحديد تأثير خفض مصرف كندا المركزي لمعدل الفائدة على المدى الطويل على السوق.
- من المتوقع أن تظل أسعار العقارات حساسة لتغيرات تكاليف الاقتراض وظروف الاقتصاد الكلي.
22.3°