أحدث قرار الحكومة الكيبيكية بتجميد الهجرة الدائمة حالة من القلق والارتباك بين صفوف المهاجرين، حيث وصفه الخبراء بـ “الكارثة” و”الصدمة” و”الضرورة الملحة”.
وفي هذا السياق، أشارت الباحثة كابوسين كوستير إلى شعور قوي بالخذلان لدى العديد من المهاجرين، قائلة: “يتعلق الأمر بأشخاص يأتون إلى هنا ويلتزمون بقواعد الهجرة، ثم تتغير هذه القواعد بين عشية وضحاها”.
من جهتها، أشارت الباحثة دانييل بيلانجيه إلى أن الحكومة “تدفع ثمن سياساتها” في مجال الهجرة، ما يصعب عليها الحفاظ على التناسق في الخطاب السياسي في ظل الضغوط الاقتصادية والإنسانية المتزايدة. واعتبرت أن هذا التجميد يمثل “كارثة” لأولئك الذين لم يعد بإمكانهم تغيير وضعهم.
هذا وحذر العديد من المراقبين من أن تشديد إجراءات الهجرة قد يؤدي إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في وضع حرج، ما قد يدفع البعض إلى طلب اللجوء أو العيش من دون وضع قانوني. كما أشار المحامي باتريس برونيه إلى أن العديد من المهاجرين الذين فقدوا فرصتهم في الاستقرار الدائم قد يفكرون في الانتقال إلى مقاطعات كندية أخرى حيث تكون إجراءات الإقامة أقل تعقيدًا.
23.1°