في كواليس الدبلوماسية الكندية، تكشف وثائق مسرّبة عن استعدادات لم تُعلن، وقلق رسمي من تأثير أوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الكنديين والمقيمين الدائمين في البلاد.
تُظهر الوثائق، التي حصل عليها باحث عبر قانون حرية المعلومات، أن وزارة الخارجية الكندية أعدّت مسودات تحذيرات سفر، كان من الممكن إصدارها في حال تصعيد سياسات ترامب تجاه الهجرة والتصنيف الجنسي. لكن هذه التحذيرات لم تُنشر رسميًا.
من بين السيناريوهات التي ناقشها الموظفون: الطلب من الكنديين الموجودين في الولايات المتحدة العودة فورًا في حال غياب وثائق قانونية، وتحذير أصحاب جوازات السفر التي تحمل علامة X، أي غير المنتمين إلى جنسين محددين، من احتمال منعهم من دخول الولايات المتحدة، بموجب أمر تنفيذي جديد يعترف فقط بالجنسين الذكر والأنثى.
ورغم أن إدارة الجمارك الأميركية قالت إنها ستعترف بجوازات السفر الكندية ذات التصنيف X، إلا أن التوجيهات لم تُحدّث رسميًا لتأخذ هذا الأمر في الاعتبار.
وفي هذا السياق، طالبت جمعيات الدفاع عن مجتمع الميم، مثل Queer_Momentum، بإصدار توجيهات واضحة، مشيرة إلى أن غيابها قد يعود إلى رغبة أوتاوا في تفادي صدام سياسي مع ترامب.
هذه الوثائق تظهر أن كندا تتحضّر لكل الاحتمالات… لكن خلف الكواليس.
21.3°